النفط يواصل التراجع مع انحسار مخاوف التوتر بين واشنطن وطهران
تراجعت أسعار النفط لليوم الثاني مع انحسار المخاوف الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وضغوط قوة الدولار الأميركي.
تراجعت أسعار النفط لليوم الثاني مع انحسار المخاوف الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران وضغوط قوة الدولار الأميركي.
ارتفعت أسعار الذهب والفضة بأكثر من 2%، لتعوض خسائر حادة سابقة نتجت عن قوة الدولار الأميركي ورفع متطلبات الهامش، وسط ترقّب لسياسة الفائدة الأميركية.
استقر الدولار اليوم الاثنين وسط تقييم المستثمرين للتوجه المحتمل للسياسة النقدية الأميركية بعد ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي.
انخفض الذهب إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعين متأثرا بصعود الدولار، بينما تعافت الفضة جزئيًا بعد تراجعها لأدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع. ويتوقع جيه.بي مورجان استمرار صعود الذهب هذا العام مع الحفاظ على مكاسب الفضة عند مستويات 75-80 دولارا للأوقية.
انخفضت أسعار النفط اليوم الجمعة بأكثر من 1%، إلا أنها تتجه لتسجيل أكبر مكاسب شهرية منذ سنوات بدعم من التوترات الجيوسياسية ومخاوف تعطل الإمدادات.
تراجع الذهب لأدنى مستوياته في أكثر من أربعة عقود اليوم الجمعة، هاوياً دون 5000 دولار للأونصة، بينما فقدت أونصة الفضة أكثر من 30% ملامسة 80 دولاراً.
واصلت أسعار الذهب تسجيل مكاسب قوية، مقتربة بسرعة من مستوى 5600 دولار للأونصة، في ظل تهافت المستثمرين على أصول الملاذ الآمن وسط تصاعد الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية عالميًا، فيما واصلت الفضة صعودها لتلامس حاجز 120 دولارًا للأونصة.
ارتفعت أسعار النفط اليوم مع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات بسبب العاصفة الشتوية في الولايات المتحدة والتوترات في الشرق الأوسط، مدعومة أيضًا بضعف الدولار الأميركي, كما أثرت تهديدات الرئيس ترامب لإيران وتوقف الإنتاج في كازاخستان على السوق، بينما أظهرت بيانات المخزونات الأميركية تقلبات في الخام والبنزين، ما يعكس ضيق الإمدادات.
قفز الذهب إلى مستوى قياسي فوق 5300 دولار للأوقية مدفوعا بتراجع الدولار والمخاوف الجيوسياسية، مع توقعات ببقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة. كما سجلت الفضة والبلاتين والبلاديوم ارتفاعات قياسية منذ بداية العام وسط استمرار الطلب الاستثماري.
انخفضت أسعار النفط رغم العاصفة الشتوية التي قلصت الإنتاج الأميركي، بينما تواصل أوبك+ مناقشة تعليق زيادة الإنتاج في آذار/مارس، مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط كعامل ضغط على السوق.