الصين تهيمن على سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر عالمياً

دخلت صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين مرحلة نمو متسارعة، مدفوعة بالتطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوسّع استخداماتها الصناعية والتجارية، بالإضافة إلى الدعم الحكومي، مما يعزز موقع الصين في الصدارة على الصعيد العالمي في هذا المجال التكنولوجي المستقبلي، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.
وأشارت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إلى أن البيانات الحديثة تظهر تسارعاً واضحاً في تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر في البلاد، حيث توقعت مؤسسة جي جي آي آي الاستشارية في شنتشن أن تصل شحنات هذه الروبوتات إلى نحو 18 ألف وحدة في 2025، بزيادة تجاوزت 650% مقارنة بعام 2024، على أن ترتفع الشحنات إلى حوالي 62.5 ألف وحدة في 2026.
وفي تقرير مماثل، أكدت شركة أومديا لأبحاث السوق أن الشركات الصينية ستتصدر السوق العالمية من حيث حجم الشحنات والحصة السوقية في 2025.
وجاءت شركة أجيبوت، التي تأسست عام 2023 في شانغهاي، في المرتبة الأولى عالمياً بشحنات بلغت 5168 وحدة، ما يمثل 39% من الحصة السوقية العالمية، تلتها يونيتري من هانغتشو بشحنات 4200 وحدة، ثم يوبتك من شنتشن بنحو 1000 وحدة.
وتوقع التقرير أن يشهد سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر نمواً هائلاً خلال العقد المقبل، مع احتمال وصول الشحنات العالمية إلى 2.6 مليون وحدة بحلول 2035.



