Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

أوبك+ تفضّل الاستقرار: تثبيت الإنتاج رغم التقلبات الجيوسياسية

تجميد الإنتاج (Ai)

تتجه منظمة "أوبك" وحلفاؤها، فيما يعرف بتحالف "أوبك+"، نحو اتخاذ قرار بالإبقاء على مستويات إنتاج النفط الحالية دون تغيير خلال شهر آذار/مارس اليوم الاثنين المقبل. ووفقاً لتقرير موسع نشرته وكالة بلومبيرغ، يخطط مندوبو التحالف للالتزام باستراتيجية الحفاظ على استقرار الإمدادات خلال اجتماعهم المرتقب يوم الأحد، وذلك في ظل موازنة دقيقة بين وجود فائض في المعروض العالمي وبين تصاعد موجة من المخاطر الجيوسياسية التي تضرب مناطق حيوية للإنتاج.

ومن المقرر أن يقود الأعضاء الرئيسيون، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية وروسيا، مؤتمراً شهرياً عبر تقنية الفيديو لمراجعة القرار التاريخي الذي اتُّخذ في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، والقاضي بتجميد مستويات الإنتاج طوال الربع الأول من العام الجاري. وبحسب مصادر مطلعة تحدثت لوكالة بلومبيرغ، فإن التوقعات السائدة بين أروقة التحالف تشير إلى استمرار السياسة الإنتاجية الراهنة، رغم أن المشاورات الرسمية النهائية لم تبدأ بعد، ورغم التقلبات التي شهدتها أسواق الطاقة نتيجة التطورات في دول أعضاء مثل إيران وفنزويلا.

وعلى الرغم من الاضطرابات الداخلية العنيفة التي تشهدها إيران والتحولات السياسية الدراماتيكية في فنزويلا، إلا أن وكالة بلومبيرغ أكدت نقلاً عن المندوبين أنه لا توجد حاجة ملحة حتى الآن للاستجابة لهذه الأحداث، طالما لم يتأثر التدفق الفعلي للنفط. وفي حين استقر خام برنت عند مستوى 66 دولاراً للبرميل، يراقب المحللون بحذر عودة الخام الفنزويلي إلى الأسواق الأوروبية لأول مرة منذ عام، ضمن مساعي الإدارة الأميركية لإعادة تأهيل الاقتصاد الفنزويلي، وهو ما قد يضيف معطيات جديدة لمعادلة العرض والطلب العالمية.