الذكاء الاصطناعي يضغط على آبل… ارتفاع تكاليف الرقاقات يهدد الأرباح

بدأت شركات الذكاء الاصطناعي تضغط على سلسلة التوريد الإلكترونية، ما يهدد هوامش أرباح شركة آبل التي هيمنت على هذه الصناعة لسنوات. فقد أصبحت شركات الذكاء الاصطناعي تشتري رقائق ومعالجات وذاكرة وزجاجًا متخصّصًا بكميات كبيرة، ما أعطى الموردين قدرة أكبر على طلب زيادة الأسعار من آبل، وفق ما أفادت وول ستريت جورنال.
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، إلى القيود على توريد الرقائق وارتفاع أسعار الذاكرة خلال مؤتمر الأرباح الأخير، ما أثر على أسهم الشركة رغم مبيعات قياسية لهواتف iPhone 17 وأرباح غير مسبوقة.
بحسب وول ستريت جورنال أصبحت إنفيديا، الرائد في رقائق الذكاء الاصطناعي، أكبر عميل لشركة TSMC، التي كانت تعتمد على آبل منذ سنوات كأكبر مشترٍ لها. وتُشير التقديرات إلى أن أسعار رقائق DRAM وNAND سترتفع بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال 2024، ما قد يكلف آبل حوالي 57 دولارًا إضافيًا في تكلفة الذاكرة لكل جهاز iPhone 18 مقارنة بسابقه.
وعلى الرغم من أن آبل تحافظ على عقود طويلة الأمد وتخزين إضافي للذاكرة، إلا أن الطلب الهائل من شركات الذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار المكونات قد يضغط على هوامش أرباح الشركة هذا العام، حتى مع استمرار نمو المبيعات القياسية لهواتفها.



