Contact Us
Ektisadi.com
سيارات ونقل

إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر رسمياً

معبر رفح AI

أُعيد فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر اليوم الاثنين بعد إغلاق استمر نحو عام بسبب الحرب بين "إسرائيل" وحماس، مع تحديد حركة العبور في أول أيام التشغيل بـ50 شخصاً لكل اتجاه، في خطوة وصفها الفلسطينيون بالـ«أمل الصغير» للمرضى والطلاب والسكان الذين ينتظرون منذ عامين.

وفقاً لمصادر فرانس برس اليوم , أعلن مسؤول أمني إسرائيلي أن معبر رفح الحدودي أصبح مفتوحاً الآن لحركة السكان، سواء للدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه، بعد وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام).

ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن الجانب المصري أن عدد المغادرين من مصر إلى غزة سيكون 50 شخصاً، بينما سيسمح بنفس العدد للعابرين من القطاع إلى مصر، مع العمل بساعات تشغيل محددة تبلغ ست ساعات يومياً من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثالثة عصراً.

كما يعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد للقطاع من دون المرور عبر فلسطين المحتلة، وظل مغلقاً منذ سيطرة القوات الإسرائيلية عليه في ايار/مايو 2024، مع فتح جزئي لفترة قصيرة مطلع عام 2025، كما أعادت "إسرائيل" فتحه تجريبياً الأحد الماضي بعد ضغوط من منظمات الإغاثة.

وتشهد غزة حالة ترقب، خصوصاً بين المرضى والطلاب الذين يعتمدون على المعبر للخروج أو الدخول. وقال مسؤول في وزارة الصحة التابعة لحماس إن حوالي 200 مريض ينتظرون السماح لهم بمغادرة القطاع بمجرد فتح المعبر، فيما أظهرت صور وكالة فرانس برس سيارات إسعاف مصطفة على الجانب المصري استعداداً لاستقبال حالات الإجلاء الطبي، رغم أنه لم يُسمح لأي منها بالدخول بعد.

وفي مدينة غزة، عبّر السكان عن أهمية المعبر، فقال محمد ناصر، جريح الحرب، إن "معبر رفح هو شريان الحياة"، فيما وصف أمين الحلو إعادة فتح المعبر بأنها "باب صغير للأمل" أمام المرضى والطلاب والناس، مشدداً على الحاجة لإعادة فتحه بالكامل وإدخال البضائع دون قيود إسرائيلية.

بالاضافة , يُعد المعبر نقطة دخول حيوية للعاملين في المجال الإنساني ولشاحنات المساعدات الغذائية والطبية والوقود، كما كان المنفذ الرئيسي للسكان الذين يحتاجون لتصاريح مغادرة منذ حصار "إسرائيل" للقطاع عام 2007. وأوضح مسؤول فلسطيني أن حوالي 40 فلسطينياً تابعين للسلطة وصلوا إلى الجانب المصري لبدء عملهم داخل غزة.

في الوقت نفسه، جددت مصر والأردن رفضهما أي محاولات لتهجير سكان غزة، فيما استوفت "إسرائيل" شرطها لإعادة فتح المعبر المتعلق باستعادة جميع الرهائن في القطاع، بعد إعادة جثة آخر رهينة.

ويقع المعبر على الحدود الجنوبية لغزة مع مصر، في منطقة تسيطر عليها القوات الإسرائيلية وفق اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تبقى بقية المناطق تحت سيطرة حماس، وسط استمرار توتر أمني وتصعيد محدود في الأيام الأخيرة.