قفزة في مبيعات يوتلسات وتقليص ديونها للنصف بفضل خطة إنقاذ فرنسية

أعلنت شركة "يوتلسات" المشغلة للأقمار الصناعية عن نتائج مالية تجاوزت التقديرات، مدفوعة بالدعم الحكومي الفرنسي لتعزيز مكانة الشركة كبديل أوروبي لشبكة "ستارلينك" المملوكة لإيلون ماسك. وذكرت وكالة رويترز اليوم الجمعة، أن إيرادات الشركة للنصف الأول من العام بلغت 592 مليون يورو (نحو 702 مليون دولار)، متخطيةً توقعات المحللين، وذلك في إطار تحول الشركة الاستراتيجي نحو خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.
ونجحت الشركة، التي تُعد الدولة الفرنسية الآن أكبر مساهم فيها، في تقليص ديونها الصافية بأكثر من النصف بفضل خطة إنقاذ بقيمة 1.5 مليار يورو قادتها باريس العام الماضي لاستقرار ميزانيتها. كما تمكنت من خفض خسائرها التشغيلية بنسبة 85%، رغم استمرار تسجيل خسائر صافية، وذلك نتيجة تراجع قطاع البث التلفزيوني التقليدي وارتفاع تكاليف الاقتراض.
وأشار تقرير رويترز إلى أن رهان فرنسا على "يوتلسات" يأتي لكونها المنافس الأوروبي الوحيد القابل للاستمرار ضد "ستارلينك"، خاصة بعد اندماجها مع شركة "وان ويب" اللندنية، التي تمتلك الشبكة النشطة الوحيدة الأخرى في المدار الأرضي المنخفض. وقد سجلت "وان ويب" قفزة في إيراداتها بنسبة 60%، لتشكل حالياً نحو خمس مبيعات المجموعة، وهي أصول باتت تعتبر استراتيجية للأمن القومي والاستخدامات العسكرية.
وفي إطار خطط التوسع، أعلنت الشركة عن تأمين قرض بضمان الدولة بقيمة مليار يورو لشراء 340 قمرًا صناعيًا جديدًا من شركة "إيرباص" لاستبدال الأجهزة القديمة، بينما قامت بإلغاء طلبية من شركة "تاليس ألينيا سبيس". ووفقا لـ رويترز، ساهمت هذه الخطوات في خفض الإنفاق الرأسمالي المتوقع للعام كاملًا إلى 900 مليون يورو، مما يمهد الطريق أمام الشركة لإعادة تمويل سنداتها بعد تحسن تصنيفها الائتماني.




