فنزويلا تتجه لمنح مناطق نفط إضافية لشركتي شيفرون وريبسول

تتجه السلطات الفنزويلية نحو توسيع حصص الإنتاج النفطي الممنوحة لشركتي "شيفرون" الأمريكية و"ريبسول" الإسبانية، وذلك في إطار خطة تدعمها إدارة الرئيس دونالد ترامب لإشراك القطاع الخاص في ترميم البنية التحتية للطاقة في البلاد.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن تقارير اقتصادية، فإن المسؤولين في كاراكاس يخططون لتحديد مناطق التنقيب والاستخراج الجديدة خلال الأسبوع الجاري، تماشياً مع القانون الصادر مؤخراً والذي ينهي احتكار الدولة للاستثمارات النفطية المستمر منذ عقدين.
وفي سياق متصل، أجرى وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت زيارة ميدانية لمراجعة أداء الصناعة النفطية، مؤكداً أن واشنطن بصدد السماح للشركات الأجنبية بالعمل في فنزويلا، وفي مقدمتها "شيفرون"، بهدف رفع معدلات إنتاجها بنسبة تصل إلى 30% خلال العامين المقبلين. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية، أن هذه التحركات تهدف إلى استغلال مرونة العقوبات الأمريكية الحالية لإنعاش الصناعة النفطية المتدهورة عبر تمكين الشركات الخاصة من توسيع احتياطياتها وتطوير أعمالها التشغيلية.
وختمت وكالة الأنباء الألمانية تقريرها بالإشارة إلى تصريحات الوزير الأمريكي التي توقع فيها نمواً كبيراً في أنشطة الشركات العالمية داخل السوق الفنزويلية، معتبراً أن "شيفرون" تمثل نموذجاً للمساهمة الواسعة في إعادة بناء قطاع الطاقة الوطني.




