Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

رسائل تكشف استغلال إبستين لدافوس لعقد لقاءات نخبوية

17 فبراير 2026 في 08:52 م
لقطة شاشة لبعض الرسائل الإلكترونية التي أرسلها جيفري إبستين لتنظيم لقاءات مع مسؤولين ونخبة في دافوس، فبراير  2026
لقطة شاشة لبعض الرسائل الإلكترونية التي أرسلها جيفري إبستين لتنظيم لقاءات مع مسؤولين ونخبة في دافوس، فبراير  2026
لقطة شاشة لبعض الرسائل الإلكترونية التي أرسلها جيفري إبستين لتنظيم لقاءات مع مسؤولين ونخبة في دافوس، فبراير  2026
1 / 3

لقطة شاشة لبعض الرسائل الإلكترونية التي أرسلها جيفري إبستين لتنظيم لقاءات مع مسؤولين ونخبة في دافوس، فبراير 2026

كشفت رسائل حصلت عليها بلومبيرغ وأصدرتها وزارة العدل الأميركية أن جيفري إبستين عمل كخادم دافوس، حيث ساعد أصدقاءه وجهاته في ترتيب لقاءات مع مليارديرات ومسؤولين حكوميين خلال منتدى الاقتصاد العالمي في سويسرا، بعد سنوات من إدانته عام 2008 بتهم تشمل استدراج قاصرين للدعارة .

وبينما لم يتضح ما إذا كان إبستين قد حضر المنتدى بنفسه، تظهر المراسلات أنه استغل الحدث السنوي لترتيب النفوذ والمصالح. ففي إحدى الرسائل، ساعد إبستين عالم مناعة في ترتيب لقاء مع بيل غيتس، مقدمًا نصائح حول العشاء وقائمة الحضور.

كما ترتبط رسائل إبستين أيضًا بشخصيات بارزة في مجال الأعمال والسياسة العالمية، بما في ذلك الملياردير الإماراتي سلطان أحمد بن سليّم ومسؤولون بريطانيون سابقون مثل بيتر ماندلسون وأليستير دارلينغ. وتظهر الرسائل مزيجًا من الشبكات المهنية، والخدمات الشخصية، والتلميحات بحسب بلومبيرغ.

وتواصل إبستين مع وزير الخزانة الأميركي السابق لاري سامرز في كانون الاول/ ديسمبر 2013، لطلب تقديم توصية لمرشحة لبرنامج “القادة العالميون المستقبليون” التابع لمنتدى الاقتصاد العالمي.

وفي وقت لاحق من هذا العام، فتح المنتدى تحقيقًا مستقلاً حول علاقات إبستين بالرئيس التنفيذي للمنتدى بورغ بريندي، الذي أكد حضوره عشاءين مع إبستين لكنه ادعى أنه لم يكن على علم بسجله الجنائي.

وتسلط هذه الرسائل الضوء على كيفية استغلال إبستين للوصول إلى الفعاليات البارزة للحفاظ على نفوذه بعد إدانته القانونية الأولى بحسب بلومبيرغ.