الروبوتات الصينية تثير حماس المستثمرين رغم تراجع الأسواق

أطفال وروبوتات بشرية يؤدون فنونًا قتالية معًا خلال حفل رأس السنة الصينية في بكين. (X)
سرقت الروبوتات الأضواء خلال الحفل السنوي لرأس السنة الصينية، حيث ظهرت في فقرات كوميدية، رقصت على موسيقى البوب الصيني وقفزت على الجدران بأسلوب مستوحى من الفنون القتالية، ما جذب اهتمام المشاهدين والمستثمرين على حد سواء، فرُفعت أسعار أسهم شركات الروبوتات يوم الجمعة.
أبهرت شركة يونيتري الناشئة في هانغتشو، الجمهور في 2025 بروبوتات بشرية راقصة، قدمت هذا العام عروضًا متقدمة تضمنت حركات باركور ونسخًا لأسلوب جاكي شان في فيلم "الماستر السكران".
ووفقًا لـ بلومبيرغ، بينما عرضت جالبوت روبوتًا قادرًا على طي الملابس، وشارك كل من ماجيك لاب ونويتيكس بعروض رقص وكوميديا، يوم الاثنين في الحدث الذي سجل أعلى نسبة مشاهدة تلفزيونية خلال 13 عامًا.
وارتفعت أسهم شركات الروبوتات اليوم الجمعة، ومنها شركة UBTech Robotics Corp التي ارتفعت أسهمها بنسبة 13% في هونغ كونغ، وشركة Shenzhen Dobot Corp 23% وهو أعلى ارتفاع منذ أبريل، بينما سجلت Robosense Technology Co ارتفاعًا يصل لـ 16%. ومن المتوقع أن تُفتح الأسواق الصينية القارية يوم الثلاثاء.
ليست هذه المرة الأولى التي تستجيب فيها الأسواق بشكل إيجابي للعروض العامة للقدرات الروبوتية التي تنتشر على الإنترنت. كما يعد حفل رأس السنة الصينية، أكثر الأحداث مشاهدة على التلفزيون، منصة رئيسية للشركات الناشئة التكنولوجية الصينية للترويج لإبداعاتها بحسب بلومبيرغ.
ويركز البرنامج غالبًا على تعزيز الشعور الوطني، في ظل المنافسة الشديدة مع الشركات الأميركية لتطوير أجهزة وخدمات ذكاء اصطناعي متقدمة. ولكن يبقى التساؤل حول جدوى استخدام الروبوتات البشرية في الحياة الواقعية.
وأكد المدير التنفيذي في Union Bancaire Privée في سنغافورة، فاي-سيرن لينغ، أن العرض كان متقنًا ومنسقًا بشكل كبير، لكنه لا يقدم أي فائدة عملية واضحة. ولا تزال هناك مخاوف حول تبني المستهلكين والصناعة، والتسويق، والإنتاج الضخم، والجدوى الاقتصادية.



