استمرار انتهاكات القوات الإسرائيلية في ريف درعا السوري

استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين في ريف درعا (إنترنت)
واصلت القوات الإسرائيلية اليوم السبت تصعيدها ضد المدنيين في ريف درعا الغربي في جنوب سوريا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية اليوم السبت.
وذكرت قناة “الإخبارية” السورية أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت، اليوم، من انتهاكاتها بحق المدنيين في قرية معرية بريف درعا الغربي، وسط حالة من الرعب الجماعي التي يعيشها الأهالي هناك”.
وأفادت القناة بأن “عمليات التصعيد شملت مصادرة الأراضي الزراعية ونهب المواشي، إضافة إلى إطلاق نار متكرر باتجاه الأهالي، ما أدى إلى إعاقة حركتهم ودفعهم للاحتماء بمنازلهم خوفًا على حياتهم”. ونقل أحد المزارعين قوله: “نعاني كثيرًا من قوات الاحتلال، في البداية أخذوا الأغنام، ثم الأرض بعد ذلك، أصبحنا بحاجة لأطباء نفسيين بسبب الرعب والهلع الذي تسببه توغلاتهم”. وأضاف أن “قوات الاحتلال تطلق النار فور خروج أي شخص نهارًا”، مشيرًا إلى أن المزارعين أصبحوا عاجزين عن الوصول إلى أراضيهم خوفًا من الاستهداف المباشر.
وكانت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي اعتقلت أول أمس الخميس طفلًا غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، واقتادته إلى جهة مجهولة، حسب “الإخبارية” السورية، مشيرة إلى أن الطفل لا يتجاوز الـ 15 عامًا، دون صدور أي توضيح رسمي حول أسباب الاعتقال حتى الآن. وأكدت القناة أن “قوات الاحتلال تستمر في خرقها لاتفاقات فض الاشتباك عبر توغلاتها الليلية والنهارية، وسط مناشدات ملحة من الأهالي لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة التي تهدد وجودهم في المنطقة”.




