الولايات المتحدة توافق على صفقة أسلحة بحرية بقيمة 11.9 مليار دولار لألمانيا

وافقت الولايات المتحدة على صفقة محتملة لبيع ألمانيا معدات وأنظمة إدارة قتالية بحرية تصل قيمتها إلى 11.9 مليار دولار، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة.
وتشمل الصفقة، بحسب بلومبيرغ، أنظمة حوسبة قتالية متكاملة تعتمد على نظام "إيجيس"(AEGIS)، إضافة إلى رادارات مرتبطة بها، لتجهيز ما يصل إلى ثماني سفن تابعة للبحرية الألمانية.
وستتولى شركتا "لوكهيد مارتن" (Lockheed Martin Corp.) و"آر تي إكس" (RTX Corp.) تنفيذ الجزء الأكبر من الصفقة، التي لا تزال خاضعة لمراجعة الكونغرس الأميركي، كما تتطلب مفاوضات بين الحكومة الألمانية والشركات المصنعة، وقد تستغرق سنوات قبل التنفيذ والتسليم.
وقد أفادت بلومبيرغ أن وزارة الخارجية الأميركية أبلغت الكونغرس رسمياً بالصفقة، مشيرة إلى أنها تهدف إلى تعزيز أمن حليف في حلف شمال الأطلسي وتحسين التوافق العملياتي مع القوات الأميركية وحلفائها.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه واشنطن ضغوطاً على مخزونها من الأسلحة نتيجة استهلاك واسع للذخائر في العمليات المرتبطة بإيران، ما دفع مسؤولين إلى الإقرار بإمكانية تأخر بعض شحنات السلاح.
كما استخدم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو صلاحيات طارئة لتسريع صفقات أسلحة إضافية بقيمة 23 مليار دولار إلى الأردن والكويت والإمارات العربية المتحدة، عقب هجمات إيرانية طالت هذه الدول، وفقًا بلومبيرغ.
وفي سياق متصل، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاد حلف شمال الأطلسي وبعض الحلفاء، متهماً إياهم بعدم تقديم دعم كافٍ للولايات المتحدة في حملتها ضد إيران.



