باراغواي تثبت سعر الفائدة عند 5.5% في ظل تحديات عالمية

أبقى بنك باراغواي المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 5.5%، مشيرًا إلى سياسة نقدية محايدة.
أعلن البنك المركزي في باراغواي، الجمعة، عن قراره بالإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير للمرة الثالثة على التوالي، عند مستوى 5.5%. ويأتي هذا القرار في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي تحديات جمة، ما يستدعي الحفاظ على سياسة نقدية متوازنة.
وأشار البنك المركزي، في بيان صدر عقب اجتماعه الأخير، إلى أن هذا المستوى من سعر الفائدة يتماشى مع الوضع الحالي للاقتصاد، ويعكس التزامه بالحفاظ على استقرار الأسعار والنمو الاقتصادي المستدام.
ووفقًا لـ"بلومبيرغ"، كان المحللون يتوقعون على نطاق واسع هذا القرار، حيث يرون أن البنك المركزي سيبقي تكاليف الاقتراض دون تغيير حتى نهاية العام. ويأخذ البنك في الاعتبار حالة عدم اليقين المستمرة بشأن الحرب مع إيران ومسار أسعار الفائدة الأمريكية، حيث تهدف باراغواي إلى تحقيق معدل تضخم قدره 3.5% مع هامش سماح زائد أو ناقص نقطتين مئويتين.
وفي سياق متصل، أوضح البنك المركزي أن التأثير التضخمي الناجم عن ارتفاع أسعار الوقود قد تم تعويضه جزئيًا عن طريق انخفاض أسعار سلع أخرى. تجدر الإشارة إلى أن باراغواي تستورد كامل احتياجاتها من الوقود والمنتجات البترولية المكررة، ما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.
وأفاد البنك بأن المؤشرات عالية التردد تتفق مع نمو اقتصادي بنسبة 4.2% هذا العام. باراغواي، الدولة غير الساحلية في أمريكا الجنوبية، تعتمد بشكل كبير على الصادرات الزراعية، مما يجعلها عرضة للصدمات الاقتصادية الخارجية وتقلبات أسعار السلع الأساسية. يجب على بنكها المركزي التغلب على هذه التحديات للحفاظ على الاستقرار.
وتجدر الإشارة إلى أن البنوك المركزية تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي. فهي تحدد أسعار الفائدة وتراقب التضخم وتتخذ التدابير اللازمة لضمان النمو المستدام. وتعتبر قراراتها ذات أهمية كبيرة بالنسبة للشركات والمستهلكين على حد سواء.



