Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

ناقلة نفط عملاقة تحمل نفطاً عراقياً تغادر الخليج وسط محادثات أميركية إيرانية

24 مايو 2026 | 09:00 م
Supertanker Carrying Iraqi Crude Exits Persian Gulf Amid US-Iran Talks

غادرت ناقلة نفط عملاقة، تحمل اسم "إيغل فيرونا"، منطقة الخليج متجهة إلى الصين وسط محادثات أميركية إيرانية جارية.

في تطور لافت، غادرت ناقلة نفط عملاقة تحمل شحنة من النفط الخام العراقي متجهة إلى الصين منطقة الخليج، وعبرت خط الحصار الأميركي إلى بحر العرب. يأتي هذا التحرك في ظل استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء النزاع القائم وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي.

ووفقًا لبيانات جمعتها وكالة بلومبيرغ، فإن الناقلة "إيغل فيرونا" (Eagle Verona) تحمل على متنها حوالي مليوني برميل من النفط الخام العراقي، ومن المقرر أن تصل إلى ميناء نينغبو الصيني في 12 حزيران/يونيو. وتعد حركة مغادرة الناقلة مؤشرًا هامًا، خاصة في ظل القيود المفروضة على حركة السفن في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن حركة الناقلات من الخليج تخضع لمراقبة دقيقة من قبل أسواق النفط، حيث لا تزال معظم السفن عالقة في المنطقة منذ إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز في أعقاب هجوم تعرضت له من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية شباط/فبراير. وقد أدى إغلاق الممر المائي إلى منع معظم السفن من المغادرة ومنع دخول سفن أخرى إلى المنطقة الغنية بالنفط والغاز.

وفي سياق متصل، ذكرت بلومبيرغ الأحد، نقلا عن مسؤولين أمريكيين كبار، أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز. وكان الرئيس ترامب قد صرح في وقت سابق بأن اتفاق السلام مع إيران "تم التفاوض عليه إلى حد كبير"، لكن وكالة فارس الإيرانية نفت ذلك ووصفته بأنه بعيد عن الواقع.

تُظهر بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبيرغ أن ناقلة النفط العملاقة قامت بتحميل شحنتها في محطة البصرة النفطية في 28 شباط/فبراير.

وبحسب قاعدة بيانات Equasis البحرية، فإن ناقلة النفط "إيغل فيرونا" مملوكة لشركة AET Inc PTE Ltd الماليزية ومقرها في سنغافورة. وتُعد AET جزءًا من مجموعة MISC، وهي بدورها عضو في مجموعة شركات بتروناس، وفقًا لمواقع الشركتين على الإنترنت. تتشارك MISC وAET عنوانًا في سنغافورة، وفقًا لـEquasis. لم ترد الشركة على طلب للتعليق.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت بلومبيرغ أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال "الحمراء" غادرت الخليج أيضًا، وهي تحمل أول شحنة من الوقود فائق التبريد متجهة إلى الهند منذ بداية الحرب الإيرانية الأميركية.

مضيق هرمز يشكل نقطة عبور استراتيجية، ويعتبر الممر البحري الرئيسي لصادرات النفط من كبار المنتجين في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وإيران والعراق والكويت والإمارات العربية المتحدة. وبسبب ضيقه وحساسيته الجيوسياسية، يعتبر نقطة اختناق معرضة للاضطرابات، مما قد يؤثر في أسواق الطاقة العالمية.