Contact Us
Ektisadi.com
صحة وغذاء

الحجر الصحي بسبب هانتا لركاب السفينة "هونديوس"... الولايات المتحدة تسمح بخروج البعض وتمدد عزل آخرين

30 مايو 2026 | 08:24 م
Hantavirus: Some US Cruise Passengers to Exit Quarantine Early

تستعد الولايات المتحدة لإنهاء الحجر الصحي لبعض ركاب السفينة "هونديوس" مع تمديد العزل لآخرين بسبب فيروس هانتا.

في تطورات متعلقة بانتشار فيروس هانتا على متن السفينة السياحية "هونديوس"، أعلنت السلطات الصحية الأمريكية عن قرب السماح بخروج بعض الركاب الأمريكيين المحجور عليهم في المركز الطبي التابع لجامعة نبراسكا في أوماها، في حين سيستمر الحجر الصحي لآخرين إلى ما بعد الموعد المحدد في 31 أيار/مايو.

وفقًا لـ"بلومبيرغ"، تخضع مجموعة من 18 مواطنًا أميركيًا للمراقبة الدقيقة في وحدة الحجر الصحي الوطنية، تحسبًا لظهور أعراض الإصابة بفيروس هانتا، بمن فيهم طبيب متقاعد كان قد أظهر نتائج إيجابية أولية قبل أن يتم التأكد من سلامته لاحقًا. وأفادت وزارة الصحة بولاية نيويورك بأنه من المتوقع السماح لشخصين من الولاية بالعودة الأسبوع المقبل، بينما سيبقى ثالث في الحجر الصحي حتى 22 حزيران/يونيو، وهو الموعد الذي يمثل نهاية فترة الحضانة الكاملة للفيروس. وأكدت الوزارة أن العائدين سيُنقلون عبر رحلات جوية غير تجارية إلى أماكن إقامتهم خارج مدينة نيويورك، حيث سيخضعون لإجراءات عزل صارمة ومراقبة صحية يومية لحين انتهاء فترة الحجر الصحي.

في سياق متصل، لم يتم الكشف عن تفاصيل حول الركاب الآخرين الذين لا يزالون قيد الحجر الصحي. وأشارت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أنها تواصل التعاون مع الركاب ووزارات الصحة المحلية والولائية خلال فترة المراقبة التي تستمر 42 يومًا، دون تقديم معلومات إضافية.

فيروسات هانتا، التي تنقلها القوارض، تشكل خطرًا على صحة الإنسان، حيث يمكن أن تتسبب في متلازمة هانتا الرئوية التي تصيب الرئتين، أو الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة الكلى التي تؤثر على الكلى. وفي مطلع نيسان/أبريل الماضي، ظهرت أعراض تنفسية على أحد الركاب على متن السفينة "هونديوس"، وتوفي لاحقًا ثلاثة ركاب آخرين.

تجدر الإشارة إلى أن السفينة "هونديوس" بدأت في إجلاء الركاب من جزر الكناري الإسبانية في 10 أيار، وتم نقل الركاب الأميركيين إلى وحدة الحجر الصحي الوطنية في اليوم التالي لمراقبتهم.

وعلى صعيد آخر، حولت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) جزءًا كبيرًا من اهتمامها إلى تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة، وتقوم بإرسال فرق متخصصة إلى أفريقيا للمساعدة في احتواء الوباء، في الوقت الذي تتخذ فيه الولايات المتحدة إجراءات لمنع دخول الأفراد الذين يحتمل تعرضهم لفيروس هانتا. وكانت منظمة الصحة العالمية قد ذكرت في بيان لها يوم 28 أيار أنه نظرًا لطول فترة حضانة الفيروس، فإنه من المتوقع استمرار ظهور حالات إصابة جديدة لمدة تصل إلى ستة أسابيع بعد التعرض للفيروس.