Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

تصاعد التوتر الدبلوماسي في مضيق هرمز بعد ضربات أميركية أودت بحياة بحارة هنود

14 يونيو 2026 | 07:39 ص
وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو (حسابه على إكس)

وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو (حسابه على إكس)

شهد مضيق هرمز الاستراتيجي توتراً دبلوماسياً ملحوظاً إثر ضربات بحرية أميركية أسفرت عن مقتل ثلاثة بحارة من الجنسية الهندية. وقد أثار هذا الحادث احتجاجات شديدة من جانب الحكومة الهندية، التي عبرت عن قلقها البالغ لواشنطن.

من جانبه، دافع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن موقف بلاده في المضيق، مؤكداً التزام القوات الأميركية بالحفاظ على السلام والأمن في هذا الممر الملاحي الحيوي. وشدد روبيو على ضرورة التزام جميع السفن التجارية فوراً بأوامر القوات الأمريكية، وذلك بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية يوم السبت.

وكان وزير الشؤون الخارجية الهندي، سوبرامانيام جايشانكار، قد أعرب عن استيائه الشديد من هذه الضربات، حيث نقل مباشرة إلى الوزير روبيو اعتراض نيودلهي القوي. وقال جايشانكار، كما أفادت بلومبيرغ: "إن مثل هذه الأعمال القاتلة ضد الشحن التجاري غير مبررة".

وأشار روبيو أيضاً إلى أن واشنطن لن تتسامح مع أي انتهاكات للحصار الذي تقوده الولايات المتحدة أو النقل غير المشروع للنفط الإيراني، مشدداً على أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي ومنع الأنشطة غير القانونية في المنطقة الحساسة.

ويمثل مضيق هرمز نقطة اختناق بحرية حيوية، حيث يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله ذا أهمية جيوسياسية واقتصادية بالغة. إن أي اضطراب فيه يمكن أن يؤثر على الأسواق الدولية والعلاقات الدبلوماسية بين الدول.

تأتي هذه التطورات الدبلوماسية قبيل اجتماع مرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، المقرر عقده يوم الأربعاء على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا. ومن المتوقع أن تتصدر قضايا الأمن الإقليمي وطرق التجارة البحرية جدول أعمال المناقشات بين الزعيمين.