Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

دمشق: زيارة ماكرون تعزز الثقة بالاقتصاد السوري والانفتاح على الاستثمار

بيروت ـ نور وهبي
7 يوليو 2026 | 09:19 ص
لقاء الرئيسين السوري والفرنسي في دمشق

الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مراسم استقباله في قصر الشعب بدمشق، لبحث آفاق التعاون الثنائي وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، الثلاثاء 7 تموز/يوليو 2026 (سانا).

أكد وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، أن زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى سوريا تمثل رسالة ثقة باستقرار البلاد وتعافيها الاقتصادي، وتعكس انفتاحها على الاستثمار، في ظل تعزيز العلاقات السورية - الفرنسية والتعاون الاقتصادي بين البلدين.

واستقبل الرئيس أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بدمشق، حيث تناولت المحادثات بين الجانبين آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وكان ماكرون والوفد المرافق له قد وصلا، أمس الإثنين، إلى دمشق في زيارة رسمية، وكان في استقبالهما لدى الوصول إلى مطار دمشق الدولي وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني. وقال ماكرون، في منشور على منصة (X) عقب وصوله: "أتيت لأؤكد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة موحدة بتعدديتها، وتنعم بالسلام مع جيرانها". ويضم الوفد المرافق لماكرون مستثمرين وممثلين عن شركات فرنسية بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي.

وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ عام 2009، وتجسد تعزيز العلاقات السورية - الفرنسية القائمة على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة، وذلك بعد زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى فرنسا في أيار/مايو 2025 تلبيةً لدعوة من نظيره الفرنسي.

وتزامنت الزيارة مع سماع دوي انفجار قوي في دمشق، بحسب مراسلي "فرانس برس". ونقلت الوكالة عن مصدر أمني سوري أن انفجارين وقعا قرب فندق في وسط دمشق أمضى فيه الرئيس الفرنسي ليلته، فيما أفادت "سكاي نيوز عربية" بأن أحد الانفجارين وقع بالقرب من جسر فكتوريا نتيجة مجموعة من العبوات الناسفة في موقع قريب من الفندق الذي يقيم فيه ماكرون.

في المقابل، أكدت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) سلامة الرئيس إيمانويل ماكرون واستمرار زيارته إلى سوريا بعد الانفجارين، مشيرة إلى أن ماكرون "لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري في قصر الشعب بدمشق". كما نقلت "سكاي نيوز عربية" عن مصدر في الإليزيه أن برنامج الزيارة لن يشهد أي تغييرات عقب التفجيرين اللذين وقعا في محيط الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي.