بوينغ تتصدى لتحديات سلسلة التوريد لتعزيز إنتاج طائراتها المربحة

تخوض بوينغ معركة حاسمة لزيادة إنتاج طائراتها الأساسية، وهي خطوة ضرورية لتحسين وضعها المالي والتنافسي. تواجه الشركة تحديات كبيرة في سلسلة التوريد، خاصة فيما يتعلق بتوريد محركات طائرات 787 دريملاينر وتصنيع مقصوراتها. ورغم هذه العقبات، تحقق بوينغ تقدماً في رفع معدلات إنتاج طراز 737، وتتوقع إنجاز شهادات مهمة وتسليم طائرات 777X بحلول عام 2027، كما تستعيد ثقة المنظمين.
تسعى شركة بوينغ بقوة إلى رفع مستويات إنتاج خطوط طائراتها الأكثر ربحية، وهي استراتيجية حيوية لتعزيز وضعها المالي وتكثيف المنافسة مع شركة إيرباص في سوق الطائرات ذات الممر الواحد عالميًا. مع ذلك، تواجه هذه الأهداف الإنتاجية الطموحة حاليًا تحديات جمة تتمثل في اختناقات في الإمدادات وعقبات لوجستية، كما أقرت بذلك قيادة الشركة، وفق بلومبيرغ اليوم الأحد.
وأشارت ستيفاني بوب، رئيسة قسم الطائرات التجارية في بوينغ، خلال مؤتمر صحفي عُقد مؤخرًا، إلى أن سلسلة التوريد لا تزال مصدرًا رئيسيًا لعدم الاستقرار. وسلطت الضوء تحديدًا على أنظمة الدفع باعتبارها "عاملًا حاسمًا"، ما يعني أن توافر المحركات قد يُحدد سرعة زيادة الإنتاج. وتعمل الشركة جاهدةً على معالجة المشكلات، بما في ذلك عملية اعتماد مقاعد الطائرات وضمان الإمداد المستمر بالمحركات لطائرتها 787 دريملاينر من شركة جنرال إلكتريك إيروسبيس، وكلاهما يُمثلان عائقًا رئيسيًا يُهدد التسليم في الوقت المحدد والتوسع المُخطط له في إنتاج هذا الطراز.
ويتمحور عنصر أساسي في خطة بوينغ للتعافي حول عائلة طائراتها 737، التي تُعدّ ركيزة أساسية في عملياتها. تهدف الشركة المصنعة للطائرات إلى زيادة إنتاجها الشهري من هذه الطائرات بشكل ملحوظ من حوالي 42 إلى 63 طائرة على مدى عدة سنوات. وتشمل الخطوات المرحلية تثبيت الإنتاج عند معدل 47 طائرة شهريًا، ثم رفعه تدريجيًا إلى 52 طائرة، قبل التفكير في أي تطويرات إضافية. وأكد بوب على الأهمية القصوى لتسريع هذا البرنامج من أجل تعافي الشركة بشكل عام.
وإلى جانب تحديات الإنتاج الحالية، تُحرز بوينغ تقدمًا ملحوظًا في العديد من مجالات الاعتماد.




