انتشار إنفلونزا الطيور يتسارع في أستراليا مع تضاعف الإصابات خلال أسبوع


تواجه أستراليا انتشاراً سريعاً لإنفلونزا الطيور بين الطيور البرية، وسط تحذيرات من السلطات من أن السيطرة على الفيروس أصبحت أكثر صعوبة، وأنه يشكل تهديداً كبيراً للحياة البرية في البلاد.
وارتفع عدد الحالات المؤكدة أو المحتملة للإصابة بفيروس إنفلونزا الطيور H5 القاتل بين الطيور في أستراليا إلى 74 حالة، وفق ما أعلنت وزيرة الزراعة جولي كولينز الاثنين. ويعادل هذا العدد نحو ثلاثة أضعاف المستوى الذي أعلنته الحكومة قبل أقل من أسبوع.
وقالت كولينز خلال مؤتمر صحفي في كانبرا: "بمجرد انتشار إنفلونزا الطيور H5 بين الحياة البرية والبيئة الطبيعية، يصبح من غير الممكن تجنب خسائر كبيرة، وهذا ما بدأنا نشهده الآن"، مضيفة أن الحكومة سجلت أول حادثة نفوق جماعي للطيور البرية في ولاية جنوب أستراليا.
ولم تُسجل حتى الآن أي إصابات بإنفلونزا الطيور في قطاع الزراعة الأسترالي. وقالت الوزيرة إن الشركات بدأت الأسبوع الماضي تطبيق إجراءات للأمن الحيوي لحماية الدواجن، تشمل الحد من الاحتكاك بين الطيور البرية والدجاج، ومنع تلوث مصادر الغذاء والمياه. وأضافت أن إجراءات أخرى، بينها أوامر بإبقاء الدجاج الذي يُربى في الهواء الطلق داخل الحظائر، ستُحددها كل ولاية وإقليم بشكل منفصل.
وحتى وقت قريب، كانت أستراليا القارة الوحيدة التي لم تتأثر بإنفلونزا الطيور H5، التي انتشرت بسرعة حول العالم وتسببت في خسائر كبيرة لقطعان الدواجن وأصابت عشرات أنواع الثدييات.
وسُجلت أول إصابة بالفيروس في البلاد منتصف يونيو/حزيران لدى طائر بحري مهاجر. ورغم الآمال الأولية بأن الفيروس قد لا ينتقل إلى الحياة البرية المحلية، فقد تم رصده لاحقاً لدى طيور الخرشنة المتوجة الكبيرة والنوارس الفضية في عدة ولايات.
وسُجلت أول حالة انتقال محلي للفيروس بين الحيوانات البرية الأصلية في 29 تموز/يوليو، قبل أن يتسارع انتشار المرض بشكل كبير. كما تم تسجيل حالتين للإصابة بالفيروس في نيوزيلندا، حيث قد يكون قطاع الألبان الواسع في البلاد عرضة للخطر




