اليونيسف تحذّر من تدهور أوضاع الأطفال والأسر في لبنان

حذّرت "اليونيسف" من تدهور أوضاع الأطفال والأسر في لبنان، مشيرةً إلى أن أربع أسر من أصل خمس تواجه صعوبة في تأمين احتياجاتها الأساسية، وسط استمرار الأزمة الاقتصادية والأعمال العدائية.
وأظهر تقرير "كابوس مستمر"، أن 22 في المئة من الأسر أفادت بأن أطفالها ناموا جائعين، فيما لا تؤمّن سوى 10 في المئة من الأسر التي لديها أطفال دون الخامسة غذاءً متنوعاً. كما حُرم 31 في المئة من الأطفال من الرعاية الصحية بسبب كلفتها، فيما تضم 14 في المئة من الأسر طفلاً عاملًا، بحسب ايكو وطن.
ومنذ 2 آذار 2026، قُتل 261 طفلًا وأصيب 1,056 آخرون، بينما تضررت أو دُمرت نحو 436 مدرسة، ما يهدد نحو 100 ألف طفل. كما خفّضت 46 في المئة من الأسر إنفاقها على التعليم، وتوقف 17 في المئة من الأطفال عن الدراسة.
وأشارت المنظمة إلى أن نحو 770 ألف طفل عانوا من ضائقة نفسية خلال الأشهر الستة الماضية، فيما أفادت 63 في المئة من الأسر بأن أطفالها يشعرون بالقلق أو التوتر. وعلى مستوى الشباب، كان 22 في المئة فقط بين 18 و25 عامًا ملتحقين بالتعليم، مقابل 67 في المئة عاطلين عن العمل.
وتواصل "اليونيسف" تقديم المساعدات للأطفال والأسر، من خلال علاج المصابين وتوفير الإمدادات للمرافق الصحية ومراكز الإيواء ودعم النازحين. وحذّر ممثلها ماركولويجي كورسي من آثار طويلة الأمد للأزمة، داعياً إلى حماية الأطفال وضمان حقوقهم في الصحة والتعليم والحماية.




