إدارة ترامب تُعدّ تقريراً حول مخاطر الذكاء الاصطناعي

.
تحرير: مريم شمص
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر، أن فريق العمل المعني بالذكاء الاصطناعي قرّر إعداد تقرير شامل لتقييم المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا، خصوصاً في مجالات الأمن السيبراني والأمن البيولوجي والتحكّم بالأنظمة الذكية ومساءلتها.
وجاء القرار خلال الاجتماع الأول للفريق، الذي عُقد الخميس، حيث تقرّر تكليف مجلس مستشاري الرئيس للعلوم والتكنولوجيا بإعداد تقرير يحدّد التحديات المحتملة ويقترح آليات للتعامل معها، وفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض.
ويعتزم الفريق، الذي يرأسه مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون، تطوير آليات تتيح لمختبرات الذكاء الاصطناعي إبلاغ الحكومة مبكراً عن الاختراقات الأمنية ومحاولات تجاوز ضوابط الأنظمة، إلى جانب إنشاء لجنة تنسيق تضم وزارة العدل ولجنة التجارة الفيدرالية وجهات معنية بحماية المستهلك.
وتأتي هذه الخطوة وسط تصاعد المخاوف الأميركية من تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل، وارتفاع تكاليف الكهرباء المرتبطة بمراكز البيانات، إضافة إلى المخاطر المحتملة لفقدان السيطرة البشرية على الأنظمة المتطورة.
ورغم هذه المخاوف، يواصل ترامب رفض فرض قيود حكومية إضافية على القطاع، معتبراً أنها قد تُضعف قدرة الولايات المتحدة على منافسة الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، مفضّلاً التعاون الطوعي مع شركات التكنولوجيا لتعزيز معايير السلامة.
وأوضح البيت الأبيض أن الاجتماع لم يتناول تشريعات أو قواعد تنظيمية جديدة، بل ركّز على التعاون مع مطوّري الأنظمة المتقدمة ومؤسسات حماية المستهلك والجهات الأمنية لتقييم المخاطر ووضع آليات للحدّ منها.



