Contact Us
Ektisadi.com
تعليم وثقافة

أزمة التعليم في فرنسا تتفاقم وسط نقص المعلمين واحتجاجات الطلاب

18 أكتوبر 2026 | 06:43 ص
Students attending a lesson at a French school in Shanghai

(إكس)

تحرير: مجد حيدر

تشهد المدارس الثانوية في فرنسا موجة احتجاجات طلابية على خلفية نقص المعلمين واكتظاظ الصفوف وتراجع أوضاع المباني المدرسية، وسط تساؤلات متزايدة بشأن كفاءة الإنفاق على التعليم وتكافؤ الفرص بين الطلاب.

وبحسب تقرير نشرته سكاي نيوز عربية ونقله موقع إيكو وطن، يدرس نحو مليوني طالب في قرابة 3700 مدرسة ثانوية فرنسية، فيما وصل متوسط عدد الطلاب في الصفوف الثانوية العامة إلى مستوى قياسي بلغ 30.2 طالباً خلال عام 2025.

ورغم أن إنفاق فرنسا على الطالب في المرحلة الثانوية العليا يتجاوز متوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنسبة 24%، يُتوقع تخصيص نحو ثلث موازنة وزارة التربية لعام 2027 لمعاشات التقاعد.

وفي ما يتعلق بنقص الكوادر التعليمية، أظهر استطلاع نقابي أن نصف المدارس الثانوية بدأ العام الدراسي من دون معلم واحد على الأقل. كما أدّى غياب البدلاء خلال العام الدراسي 2024-2025 إلى خسارة نحو 15.4 مليون ساعة تدريسية في المدارس الحكومية.

وتكشف الأرقام أيضاً عن تفاوت اجتماعي في فرص متابعة الدراسة، إذ يلتحق ربع الطلاب من الأسر محدودة الدخل بالتعليم العالي، مقارنة بنحو ثلثي أبناء الأسر الميسورة.

وتزامنت هذه المشكلات مع احتجاجات طلابية وإغلاق مداخل مئات المدارس، فيما أعلنت السلطات إصابة نحو 200 طالب وما يقارب 900 عنصر أمني خلال التحركات، ووضع نحو 7950 شخصاً رهن الاحتجاز.

وتسلّط هذه التطورات الضوء على التحديات التي تواجه النظام التعليمي الفرنسي، خصوصاً في ما يتعلق بتوزيع الموارد وتحسين البنية التحتية وضمان استمرارية التدريس.