Contact Us
Ektisadi.com
اقتصاد

بنك أوف أميركا يراقب الاضطرابات في فرنسا

20 أكتوبر 2026 | 06:36 م
Scenes from protests in France amid social tensions and rising living costs (AFP).

قالت فانيسا هولتز، المسؤولة التنفيذية لبنك «أوف أميركا» في فرنسا، إن البنك يراقب التطورات السياسية والمالية في البلاد عن كثب، بعد أشهر من الاضطرابات التي تصاعدت مع اندلاع احتجاجات وأعمال عنف خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقاً لما أوردته بلومبيرغ.

وأضافت هولتز، رئيسة «بوفا سيكيوريتيز» في أوروبا والمسؤولة التنفيذية للبنك في فرنسا، في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ يوم الثلاثاء، أن الاحتجاجات تسببت بأضرار كبيرة، مشيرة إلى أن البنك يتابع مسار هذه التحركات ومدى اتساعها وإمكانية التوصل إلى حل سريع.

وشهدت فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع سلسلة هجمات استهدفت مباني عامة ومتاجر ومطاعم، على خلفية الغضب الشعبي من ارتفاع الأسعار. ورغم تراجع الاحتجاجات إلى حد كبير بعد تشديد السلطات الإجراءات الأمنية، لا تزال البلاد تواجه ضغوطاً مالية وسياسية في ظل مساعيها للحد من عجز الموازنة.

ووفقاً لبلومبيرغ، ارتفع الفارق في العائد بين السندات الحكومية الفرنسية لأجل عشر سنوات والسندات الألمانية الأكثر أماناً إلى 153 نقطة أساس يوم الثلاثاء، متجاوزاً مستوى 150 نقطة أساس، ليسجل أعلى مستوى له منذ الثاني من أكتوبر. وكان الفارق قد بلغ 159 نقطة أساس في وقت سابق من الشهر، مع تصاعد الضغوط السياسية والمالية، ما دفع عدداً من المستثمرين إلى تصفية مراكزهم في الديون الفرنسية.

وقالت هولتز إن هذه التطورات، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة بعد ستة أشهر، تدفع المستثمرين إلى انتقاء الأصول الفرنسية بعناية أكبر والتركيز على الاستثمارات ذات الجودة العالية.

وشددت على أهمية تحقيق الاستقرار في فرنسا وتوفير رؤية طويلة الأجل للاستثمارات، في ظل حالة عدم اليقين السياسي والمالي التي تشهدها البلاد.

وكان بنك «أوف أميركا» من أوائل المصارف الأميركية في وول ستريت التي نقلت موظفين إلى باريس عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في خطوة عززت حضوره في السوق الأوروبية