هجمات الذكاء الاصطناعي تضغط على قطاع التكنولوجيا

تحرير : سنا الحسيني
تتزايد الضغوط المالية والتشغيلية على شركات التكنولوجيا مع تصاعد الهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي ترفع مخاطر تسريب البيانات وتزيد الحاجة إلى الاستثمار في الأمن السيبراني.
وتستغل مجموعات القرصنة أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع اختراق الشبكات، وتحليل البيانات المسروقة، وتطوير شيفرات تستهدف الثغرات الأمنية. وقالت «مايكروسوفت» إن جهات تهديد في مناطق جغرافية متعددة استخدمت أداة الاختراق الصينية مفتوحة المصدر «Artex» لتسريع هجمات طالت مئات الشركات.
وتواجه الشركات تحديات إضافية مع اكتشاف ثغرات قد تعرّض ما يصل إلى 70% من مواقع الإنترنت للاختراق. وأفادت «أمازون» بأن محاولات استغلال هذه الثغرات بدأت بالفعل، فيما دعت السلطات الأميركية المؤسسات التي لا تستطيع إصلاحها سريعاً إلى إيقاف مواقعها مؤقتاً.
وتزيد هذه التطورات تكاليف الاستجابة للحوادث وحماية البيانات، في وقت تواجه فيه فرق الأمن السيبراني أعداداً متزايدة من الهجمات. كما رصد باحثون استخدام مجموعات لبرامج الفدية أدوات الذكاء الاصطناعي لتوسيع نطاق اختراقاتها والبحث عن حسابات إضافية داخل الشبكات المستهدفة.
وفي إحدى الحالات، تكبّد مؤسس شركة ناشئة رسوماً غير مصرح بها بقيمة 449 دولاراً لخدمات «Anthropic» و«OpenAI»، بعد اختراق بيانات اعتماده المخزنة لدى منصة للبرمجة بالذكاء الاصطناعي. وأبلغ مستخدمون آخرون عن حوادث مماثلة، ما يسلط الضوء على المخاطر المالية المرتبطة بتسريب بيانات الدخول.
ويتوقع خبراء الأمن السيبراني الكشف عن مزيد من الاختراقات خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، ما قد يزيد الإنفاق على الحماية الرقمية ويضغط على موارد الشركات وفرق الاستجابة للهجمات.



