أوكرانيا تتهم المتحدثة السابقة باسم زيلينسكي بالخيانة العظمى

تحرير: جنى علي حمدان
أعلنت السلطات الأوكرانية الاشتباه في تورّط يوليا مندل، المتحدثة السابقة باسم الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في الخيانة العظمى وتبرير العدوان الروسي، على خلفية تصريحات انتقدت فيها السلطات الأوكرانية، وفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس، الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
وأوضح مكتب المدعي العام وجهاز الأمن الأوكراني أن مندل، البالغة 40 عامًا، استغلّت شهرتها وخبرتها السابقة في الاتصالات الحكومية لنشر تصريحات اعتبراها تخدم المصالح الروسية وتسيء إلى صورة أوكرانيا دوليًا.
واستند المحققون إلى تصريحات أدلت بها في مقابلات إعلامية ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحدّثت فيها عن غياب حرية التعبير في أوكرانيا، وانتشار الفساد والمحسوبية، واضطهاد المعارضين.
واعتبرت السلطات أن هذه التصريحات تساهم في إضعاف ثقة المجتمع الأوكراني بمؤسساته، وتنسجم مع الخطاب الإعلامي الروسي.
في المقابل، نفت مندل الاتهامات الموجّهة إليها، مؤكدة أنها لم تتعاون مع روسيا، واعتبرت أن الملاحقة مرتبطة بانتقاداتها السياسية ومواقفها بشأن حرية التعبير.
وكانت مندل قد شغلت منصب المتحدثة باسم زيلينسكي بين عامي 2019 و2021، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى إحدى الشخصيات المنتقدة لسياساته.
وأوضحت السلطات أن الاشتباه أُبلغ إليها غيابيًا، نظرًا إلى وجودها خارج البلاد، فيما تستمر الإجراءات القانونية بحقها.




