صنَاعة التفاهة (سلسلة "من هنا... وهناك" بقلم وليد حسين الخطيب)
أخطر ما في هذه العملية ليس صُنّاعها، بل اكتمالها بالجمهور. حيث لا يكتفي المتلقي بالاستهلاك، بل يتحول إلى مدافع شرس عن الرداءة، إلى مهاجم لكل ما يخالفها، وهنا تبلغ العدوى ذروتها. لم تعد التفاهة مفروضة، بل صارت مُختارة، مُبرَّرة، بل ومحبوبة أيضًا.











