لندن تتحرك لتعزيز دور البنوك في مواجهة التضخم

أفادت تستعد وزيرة الخزانة البريطانية رايتشل ريفز لعقد اجتماع مهم مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أبرز البنوك البريطانية يوم الأربعاء، في ظل تصاعد تأثير الأزمة المرتبطة بإيران على الاقتصاد البريطاني وفقًا لتقارير نقلتها وكالة بلومبيرغ عن سكاي نيوز.
سيضم الاجتماع ممثلين عن أكبر المؤسسات المصرفية في المملكة المتحدة، من بينها باركليز، إتش إس بي سي، لويدز، نات ويست، وسانتاندير المملكة المتحدة، حيث تم توجيه الدعوات إلى كبار التنفيذيين في هذه البنوك للمشاركة في المناقشات، رغم عدم الكشف عن مصدر هذه المعلومات.
ومن المتوقع أن تركز ريفز خلال اللقاء على دور البنوك في دعم العملاء الذين يواجهون ضغوطًا متزايدة نتيجة التضخم، خاصة في ظل التداعيات الاقتصادية للأزمة الجيوسياسية، وهو ما يعكس سعي الحكومة لضمان استمرار القطاع المصرفي في أداء دور داعم للاقتصاد.
كما تشير بلومبيرغ إلى أن جدول الأعمال سيتناول قضايا تنظيمية مهمة، من بينها إصلاحات رأس المال المصرفي، إضافة إلى إمكانية إدخال تعديلات على نظام الفصل المصرفي (Ring-fencing) الذي تم اعتماده بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008، بهدف تعزيز استقرار النظام المالي.
ولم تصدر أي تعليقات رسمية من وزارة الخزانة البريطانية أو البنوك المعنية حول هذه التقارير، ما يترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات بشأن طبيعة القرارات التي قد يتم التوصل إليها خلال الاجتماع.
وفي سياق متصل، كانت ريفز قد أدلت بتصريحات خلال مشاركتها في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن، حيث وصفت الحرب بأنها “خطأ”، معتبرة أنها لم تسهم في جعل العالم أكثر أمانًا، في إشارة إلى التداعيات الواسعة للأزمة على الاقتصاد العالمي.
وتعكس هذه التحركات الحكومية تزايد القلق من تأثير التطورات الجيوسياسية على الاستقرار الاقتصادي، خاصة في ظل استمرار الضغوط التضخمية والتحديات التي تواجه الأسواق المالية.



