Contact Us
Ektisadi.com
طاقة

تحسّن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وسط توترات إقليمية

25 مايو 2026 | 05:39 ص
Increased LNG and Oil Shipments Exit Strait of Hormuz Amidst Regional Tensions

شهد مضيق هرمز مغادرة ناقلتين للغاز الطبيعي المسال متجهتين إلى باكستان والصين، بالإضافة إلى ناقلة نفط عملاقة تحمل نفطًا خامًا عراقيًا إلى الصين بعد تعطل دام ثلاثة أشهر.

في تطور لافت، أظهرت بيانات الشحن زيادة في عدد ناقلات الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام التي تغادر مضيق هرمز، على الرغم من التوترات الإقليمية المستمرة. يأتي ذلك بعد فترة شهدت تقييدًا كبيرًا في حركة الملاحة بسبب النزاعات الإقليمية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل حركة الشحن عبر هذا الممر المائي الحيوي.

ووفقًا لبيانات رويترز، غادرت ناقلتان للغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز يوم الاثنين، متجهتين إلى باكستان والصين على التوالي. وبالتزامن مع ذلك، غادرت ناقلة نفط عملاقة الخليج يوم السبت، محملة بنفط خام عراقي متجهة إلى الصين، بعد أن ظلت عالقة هناك لما يقرب من ثلاثة أشهر.

وتشير البيانات إلى أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال "فوويريت"، التي ترفع علم جزر الباهاما، عبرت مضيق هرمز يوم الاثنين، ومن المتوقع أن تفرغ حمولتها في باكستان يوم الثلاثاء. وكانت هذه الناقلة قد قامت بتحميل الغاز الطبيعي المسال من ميناء رأس لفان في قطر في 28 آذار/ مارس تقريبًا، وفقًا لبيانات من مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر. كما غادرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال "الريان" محملة بشحنة من ميناء رأس لفان، وشوهدت آخر مرة في الخليج في 22 أيار/ مايو، ومن المتوقع أن تصل إلى الصين في 27 حزيران/ يونيو. أما ناقلة النفط العملاقة "إيجل فيرونا"، التي غادرت المضيق يوم السبت، فمن المتوقع أن تصل إلى نينغبو في شرق الصين بحلول 12 حزيران.

تجدر الإشارة إلى أن حركة الناقلة "إيجل فيرونا"، المستأجرة من قبل يونيبك، الذراع التجاري لشركة سينوبك، أكبر شركة تكرير في آسيا، تثير اهتمامًا خاصًا. وقد قامت هذه الناقلة، التي ترفع علم سنغافورة، بتحميل ما يقرب من مليوني برميل من خام البصرة في 26 شباط/ فبراير تقريبًا. وأفادت رويترز بأنه لم يتسن الحصول على تعليق من ميتسوي أو.إس.كيه. لاينز (مالكة "فوويريت")، أو قطر للطاقة (مالكة "الريان")، أو سينوبك، أو إم.آي.إس.سي. (مالكة "إيغل فيرونا").

يعتبر مضيق هرمز نقطة عبور استراتيجية حيوية لإمدادات الطاقة العالمية. ففي الأحوال الطبيعية، يمر عبره حوالي خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقد تشير هذه الزيادة الأخيرة في مغادرة الناقلات إلى تعديلات في طرق الشحن أو استراتيجياته استجابة للتحديات التي تفرضها حالة عدم الاستقرار الإقليمي. وقبل الحرب الذي بدأت في أواخر شباط، كان المضيق يشهد ما متوسطه 125 إلى 140 رحلة بحرية يوميًا. ولا يزال آلاف البحارة عالقين في الخليج بسبب اضطرابات الشحن في المنطقة.