رئيسة الاستخبارات البريطانية تحذر من تسليح الذكاء الاصطناعي وتصاعد أنشطة روسيا الهجينة

حذرت رئيسة وكالة الاستخبارات البريطانية من تسليح الذكاء الاصطناعي وتصاعد أنشطة روسيا الهجينة.
في خطاب ألقته في مركز لفك الشفرات يعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية بالقرب من لندن، حذرت آن كيست باتلر، مديرة وكالة الاستخبارات والاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ)، من أن الذكاء الاصطناعي يمثل "قوة لا يمكن إيقافها" يتم تحويلها إلى سلاح بطرق غالبا ما تكون أقل من مستوى الحرب التقليدية.
وسلطت كيست باتلر الضوء على وتيرة الابتكار السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي من قبل شركات التكنولوجيا، مشيرة إلى أن الخوارزميات تتحول بشكل متزايد إلى أسلحة. وخصت كيست باتلر روسيا بالذكر كتهديد، متهمة موسكو بالاستهداف المستمر للبنية التحتية الحيوية والعمليات الديمقراطية وسلاسل التوريد والثقة العامة في بريطانيا وأوروبا، بالإضافة إلى سرقة التكنولوجيا والتخطيط لأعمال تخريب ومحاولات اغتيال.
يأتي هذا التحذير في سياق سلسلة من التحذيرات الصادرة عن مسؤولي استخبارات غربيين بشأن تصاعد ما يصفونه بـ "المنطقة الرمادية" من الأعمال العدائية الروسية. وتشير هذه المنطقة الرمادية إلى الأنشطة التي تقع دون مستوى الحرب التقليدية، ولكنها تهدف إلى تقويض استقرار الدول الغربية.
وفقًا لوكالة أسوشييتد برس (AP) اليوم الأربعاء، ذكرت رئيسة التجسس الإلكتروني أن بريطانيا وحلفاءها يعيشون في "مساحة بين السلم والحرب" في وقت تكثف فيه روسيا "نشاطها الهجين اليومي" ضد الغرب. وأضافت أن الغرب يخاطر بخسارة الصراع في الفضاء الإلكتروني ضد روسيا والخصوم الآخرين ما لم يتعامل المواطنون والشركات والحكومات مع الأمن السيبراني بإلحاح أكبر بكثير.
تجدر الإشارة إلى أن وكالة الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ) هي وكالة الاستخبارات الإلكترونية والسيبرانية في المملكة المتحدة، وتعمل جنبًا إلى جنب مع جهاز الأمن الداخلي (إم آي 5) وجهاز الاستخبارات الخارجية (إم آي 6).



