Contact Us
Ektisadi.com
قضاء وقانون

بعد اتهامات شقيقته... قوى الأمن تكشف سجل أحد أكثر السجناء إثارة للمشكلات

7 يوليو 2026 | 08:12 ص
قوى الأمن الداخلي تكشف سجل أحد أكثر السجناء إثارة للمشكلات ردًا على اتهامات شقيقته. (AI)

أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، بيانًا ردّت فيه على ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمتعلق بمقطع فيديو لمقابلة أُجريت ضمن أحد البرامج التلفزيونية، وجّهت خلاله شقيقة النزيل (خ. م.، 1975، لبناني) اتهامات وصفتها المديرية بـ"الملفقة" بشأن إساءة معاملة شقيقها من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي، إضافة إلى ادعاءات قالت إنها غير صحيحة.

وأوضحت المديرية أن النزيل دخل السجن مرات عدة خلال الأعوام 2009 و2012 و2014 و2018، وكان آخر دخوله بتاريخ 6 كانون الأول/ ديسمبر 2021، مشيرة إلى صدور خلاصات أحكام بحقه تقضي بحبسه عشر سنوات، إلى جانب عشرات المذكرات العدلية الصادرة عن القضاء المختص.

وأضافت أن النزيل ارتكب العديد من الأفعال الجرمية والمخالفات داخل السجون، جرى توثيقها في 17 محضرًا، من أبرزها أعمال شغب، وحرق داخل سجن القبة، وخطف عسكريين، والضرب والإيذاء، والتهديد بالقتل، واحتجاز سجناء، وفرض خوّات، وإدخال ممنوعات، وحيازة هواتف خلوية، وتشطيب نفسه، والتخريب داخل السجن، وأفعال منافية للحشمة، ما استدعى نقله أكثر من مرة إلى سجون زحلة، وبعلبك، وجبيل، وجزين، وجب جنين، والقبة، ورومية، وأميون، لأسباب تأديبية.

وأشارت إلى أنه بتاريخ 6 كانون الثاني/ يناير 2026، حاول النزيل في سجن جب جنين إدخال ممنوعات ورشوة أحد العناصر، ثم أعلن إضرابًا عن الطعام في 7 كانون الثاني 2026، وبعد إنهاء الإضراب نُقل إلى سجن جبيل مراعاةً لوضعه العائلي وتسهيلًا لتواصل ذويه معه.

ولفتت إلى أنه بتاريخ 2 حزيران/ يونيو 2026 أقدم على تشطيب نفسه، فنُقل تأديبيًا إلى سجن زحلة، حيث كرر الأمر ذاته، ما استدعى نقله تأديبيًا إلى سجن بعلبك، قبل أن يُنقل لاحقًا إلى سجن البترون.

وأكدت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أن جميع الإجراءات المتخذة بحق النزيل جاءت ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها، بهدف حفظ النظام داخل السجون، وضمان سلامة السجناء والعناصر المكلفين بالحراسة، ومنع إدخال الممنوعات أو ارتكاب أي مخالفات أو أفعال جرمية داخل أماكن التوقيف.

وشددت على أنها لن تتهاون مع أي محاولة لتشويه صورة المؤسسة أو الافتراء على عناصرها عبر أخبار ملفقة أو ادعاءات غير مثبتة، مؤكدة احتفاظها بحقها في الادعاء على شقيقة النزيل المذكور.