تجريف إسرائيلي يطاول نبع إبل السقي ويزيل منشآته السياحية

واصل الجيش الإسرائيلي أعمال التجريف والهدم في محيط نبع إبل السقي الواقع بين بلدتي إبل السقي والخيام جنوب لبنان، مستخدمًا جرافات عسكرية من طراز D-9 وسط حماية من عربات مجنزرة ومدرعات، إضافة إلى عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة استمرت طوال الليل وحتى فجر أمس، بحسب إيكو وطن.
وقال رئيس بلدية إبل السقي جورج رحال إن القوات الإسرائيلية المتمركزة في بلدة الخيام نفذت عمليات تمشيط واسعة في المنطقة الممتدة بين نبع إبل السقي وحي الجلاحية شمال الخيام، بالتزامن مع استخدام الجرافات والعربات العسكرية.
وأوضح رحال أن هذه الأعمال أدت إلى تدمير منشآت نبع إبل السقي والبرك السياحية المحيطة به، إضافة إلى الشاليهات والأكواخ الخشبية (بانغلو)، وهي منشآت كانت تشكل متنفسًا طبيعيًا لأبناء المنطقة والزوار، وتضم مطاعم واستراحات وبركة مياه.
وأكد رئيس البلدية إزالة هذه المظاهر السياحية بالكامل، مشيرًا إلى أن ذلك جاء بهدف كشف المنطقة لدواعٍ أمنية، إضافة إلى إقامة سواتر ترابية وعوائق لمنع أي عمليات تسلل من الجهة نفسها.
وأشار رحال إلى إصابة عامل سوري برصاص خلال عملية تمشيط قبل ثلاثة أيام، أثناء توجهه إلى عمله صباحًا في منشار للحجر عبر طريق مرجعيون - إبل السقي باتجاه النبع، حيث نُقل إلى مستشفى مرجعيون الحكومي بواسطة الصليب الأحمر اللبناني لتلقي العلاج.
ودعا رئيس البلدية سكان البلدة إلى الالتزام بالبيان الصادر اليوم وتحمل مسؤولياتهم في ظل التطورات الأمنية القائمة.




