GM تبيع حصتها في مشروع بطاريات إنديانا لشركة سامسونغ SDI

تعتزم شركة جنرال موتورز بيع حصتها البالغة 49.99% في مشروع مشترك لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية في إنديانا إلى شريكتها الكورية الجنوبية سامسونغ SDI، في أحدث خطوة من جانب شركة صناعة السيارات الأميركية لتقليص استثماراتها في قطاع السيارات الكهربائية.
وقالت سامسونغ SDI في بيان الثلاثاء، وفقاً لبلومبيرغ، إنها ستشتري حصة جنرال موتورز في المشروع البالغة قيمته 3.5 مليار دولار، وستدير المنشأة بصورة مملوكة بالكامل لها.
ويقع المشروع على مساحة 680 فداناً في نيو كارلايل بولاية إنديانا، وسيكون أول مركز تصنيع مستقل لسامسونغ SDI في أميركا الشمالية، كما سيُستخدم لإنتاج خلايا تخزين الطاقة لتلبية الطلب المتزايد عليها.
وبموجب اتفاق منفصل، ستتعاون الشركتان في تطوير جيل جديد من بطاريات السيارات الكهربائية المنشورية، التي تتميز بكثافة طاقة مرتفعة وقدرات شحن سريع، لاستخدامها في طرازات جنرال موتورز المستقبلية.
وتأتي الصفقة في وقت تراجعت فيه توقعات الطلب على السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة، بعدما لم يقبل المستهلكون الأميركيون على السيارات الكهربائية بالوتيرة التي توقعتها شركات صناعة السيارات، بالتزامن مع إلغاء إدارة الرئيس دونالد ترمب حوافز اتحادية كانت تهدف إلى دعم المبيعات.
وأشارت بلومبيرغ إلى أن جنرال موتورز تكبدت حتى الآن نحو 11 مليار دولار من التخفيضات في قيمة استثمارات برامج السيارات الكهربائية، كما باعت حصتها في مصنع بطاريات مخطط له إلى شريكتها الكورية الجنوبية إل جي إنرجي سولوشن، وحولت مصنع تجميع قرب ديترويت لإنتاج الشاحنات الكبيرة وسيارات الدفع الرباعي العاملة بالبنزين.
وكانت جنرال موتورز وسامسونغ SDI قد أعلنتا عن مشروع مصنع إنديانا قبل عامين، مع توقعات بأن يوفر نحو 1,600 وظيفة ويبدأ الإنتاج التجاري في 2027. لكن الشركتين أبطأتا تنفيذ المشروع مع تباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية.
وأنفقت جنرال موتورز نحو 300 مليون دولار حتى الآن على تطوير الموقع، الذي اكتمل مبناه من دون تركيب معدات الإنتاج.
ورغم تقليص استثماراتها، قالت الشركة إنها لا تزال ملتزمة بتطوير السيارات الكهربائية، لكنها ستعمل على إنتاج المركبات التي يتطلبها السوق. وتشكل السيارات الكهربائية حالياً نحو 5% فقط من مبيعات جنرال موتورز، بينما تحقق السيارات الهجينة التي تجمع بين محركات البنزين والكهرباء أداءً أقوى في السوق الأميركية، بحسب بلومبيرغ.




