الأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف وسط ضغوط التوترات الجيوسياسية

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف في تعاملات الخميس، مع تراجع أسعار النفط وتحول اهتمام المستثمرين نحو توقعات الطلب العالمي، في وقت استمرت فيه الضغوط الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتعثر الجهود الرامية إلى إحراز تقدم بشأن مضيق هرمز.
وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.2 في المائة إلى 660.49 نقطة بحلول الساعة 07:14 بتوقيت غرينتش، بعدما تراجع عن المستويات القياسية التي سجلها في الجلسة السابقة. وفي المقابل، انخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني 0.3 في المائة، رغم بيانات أظهرت نمواً غير متوقع للاقتصاد البريطاني في حزيران/ نونيو .
وجاءت بيانات التضخم الأميركية متوافقة إلى حد كبير مع التوقعات، ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بتجدد الضغوط التضخمية واحتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة.
وظلت معنويات المستثمرين في الأسواق الأوروبية حذرة، في ظل محدودية التقدم في المحادثات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز والتوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تراجعت أسعار النفط بعد خفض توقعات الطلب العالمي على الخام خلال العام الجاري.
وعلى صعيد القطاعات، ارتفع قطاع السفر والترفيه 0.6 في المائة مستفيداً من تحسن توقعات تكاليف الوقود، فيما تصدر القطاع المصرفي المكاسب بارتفاعه 0.9 في المائة، بينما لم يسجل قطاع الطاقة تغيراً يذكر.
وفي تحركات الأسهم الفردية، قفز سهم شركة «ميرسك» 8.3 في المائة بعد أن تجاوزت مجموعة الشحن الدنماركية توقعات الأرباح ورفعت توقعاتها لأرباح العام بأكمله للمرة الثانية خلال العام، بدعم من ارتفاع أسعار الشحن وقوة الطلب.



