Contact Us
Ektisadi.com
بزنس

صناديق الائتمان الهندية تتفوق على العالمية وتستحوذ على 74% من الصفقات

21 أغسطس 2026 | 09:01 ص
صناديق الائتمان الهندية تتفوق على العالمية ai

تستحوذ شركات الائتمان الخاص المحلية في الهند على حصة متزايدة من صفقات الإقراض، مستفيدة من توافر رؤوس أموال أكبر وتزايد قدرتها على تنفيذ صفقات ضخمة، وفقًا لبلومبيرغ.

وبحسب شركة إرنست ويونغ، استحوذت الصناديق المحلية على 74% من قيمة صفقات الائتمان الخاص في النصف الأول من عام 2026، مقارنة مع 32% خلال الفترة نفسها من العام الماضي، أي أكثر من ضعف حصتها. ورصدت الشركة 102 صفقة تزيد قيمة كل منها على 10 ملايين دولار، بإجمالي نحو 3.5 مليار دولار خلال الفترة.

ويؤدي هذا التحول إلى زيادة المنافسة أمام مديرين عالميين، من بينهم "بين كابيتال" و"ديفيدسون كيمبنر"، مع تعزيز الشركات الهندية قدراتها التمويلية وتوسعها خارج نطاق الشركات المتوسطة الذي ركزت عليه تقليديًا.

وقدمت "بين كابيتال" تمويلًا بقيمة 176 مليون دولار لشركة "كالباتارو بروبرتيز"، و150 مليون دولار لمجموعة "جي إم آر" خلال الفترة، بينما أقرضت "ديفيدسون كيمبنر" شركة "هايفون فودز" 156 مليون دولار، وفقًا للتقرير.

ويتميز سوق الائتمان الخاص في الهند أيضًا بقدر نسبي من الحماية من ضغوط السيولة التي تظهر في أجزاء أخرى من القطاع، نظرًا إلى أن معظم الصناديق الهندية مغلقة، بحسب إرنست ويونغ.

وعادةً ما تكون رؤوس الأموال مقيدة طوال عمر الصندوق، مع حدود محدودة على استخدام الرافعة المالية، ما يقلل مخاطر اضطرار المديرين إلى بيع الأصول نتيجة سحب المستثمرين أموالهم خلال فترات اضطراب الأسواق.

وفي المقابل، واجهت صناديق الائتمان الخاص الأميركية طلبات سحب تجاوزت 20 مليار دولار في أوائل عام 2026، بينما تجنبت الهند ضغوطًا مماثلة على عمليات الاسترداد، وفقًا لإرنست ويونغ.

وقال دينكار فينكاتاسوبراهمانيان، الشريك ورئيس قسم الديون والحالات الخاصة في إرنست ويونغ، خلال إحاطة إعلامية في مومباي، إن حالة عدم اليقين الجيوسياسي العالمي كان تأثيرها محدودًا حتى الآن على سوق الائتمان الخاص في الهند.

وأضاف أن الصناديق العالمية لا تزال مهتمة بالسوق، مشيرًا إلى أن أكبر ثلاث صفقات ائتمان خاص خلال النصف الأول من العام شهدت مشاركة من صناديق عالمية.

وتواصل الشركات المحلية تعزيز احتياطياتها التمويلية. فقد جمعت "كوتاك ألتيرنات أستس مانجمنت" 691 مليون دولار لصندوقها العقاري و496 مليون دولار لصندوق "ييلد آند غروث"، بينما جمعت "أفندوس" 290 مليون دولار لصندوق ائتمان مهيكل، بحسب التقرير.

وقد تشتد المنافسة أكثر مع دخول البنوك الهندية مجال تمويل عمليات الاستحواذ، إذ يمكن أن تمنحها تكلفة التمويل المنخفضة ميزة تنافسية في مواجهة جهات الإقراض الخاصة عند السعي إلى تنفيذ صفقات عالية الجودة.