سندات الخزانة الأميركية تبدأ الأسبوع تحت ضغط مع ارتفاع النفط
تصاعد التوترات وارتفاع النفط يدفعان عوائد السندات للصعود ويغيّران توقعات الفائدة.

تصاعد التوترات وارتفاع النفط يدفعان عوائد السندات للصعود ويغيّران توقعات الفائدة.
ارتفعت الأسهم الأوروبية بعد ثلاث جلسات من الخسائر مع تركيز المستثمرين على نتائج الشركات، وسط استمرار جمود المحادثات بين واشنطن وطهران.
يتوقع اقتصاديون أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في حزيران/يونيو مع ارتفاع التضخم إلى 2.8% في العام الحالي بسبب الحرب وارتفاع تكاليف الطاقة
يحث البنك المركزي الأوروبي البنوك على العودة لاستخدام قروضه المنتظمة مع تراجع فائض السيولة والاحتياطيات بسبب سياسات التشديد الكمي وتشير التوقعات إلى أن نصف بنوك منطقة اليورو ستصل لمستويات احتياطي منخفضة بنهاية العام، مما يتطلب جاهزية لإدارة السيولة عبر الأدوات الرسمية.
تحت ضغط من السياسيين، يقاوم المصرفيون المركزيون، لكن جهودهم تكشف عن مقايضة دقيقة: الدفاع عن الاستقلالية قد يحافظ على مصداقية التضخم، لكنه قد يجعلهم يظهرون كأنهم سياسيون بأنفسهم.
تراجعت الأسهم الأوروبية الثلاثاء، بسبب الضبابية التجارية وتأجيل التصويت على اتفاقية الولايات المتحدة. وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2%.
تراجع الأسهم الأوروبية بفعل التوتر الأميركي الإيراني، تزامناً مع نتائج أعمال متباينة لشركات كبرى وارتفاع في أسعار النفط العالمية.
الأسهم الأوروبية تتراجع 0.5% بضغط البنوك والصناعة رغم صعود السلع الفاخرة وارتفاع ستوكس 600 بنسبة 4.4% منذ بداية العام.
تسود حالة من الترقب في الأسواق الأوروبية بانتظار قرار الفائدة الأميركية، مع استيعاب المستثمرين لآثار التهديدات الجمركية السياسية الأخيرة. تباين أداء القطاعات بين انتعاش التأمين وتراجع "دانون" نتيجة سحب منتجاتها، وسط آمال بخفض الهند للرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية.
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أن أي رسوم جمركية إضافية قد تفرضها الولايات المتحدة سيكون تأثيرها طفيفاً على معدلات التضخم في أوروبا، مشددة على أن التضخم لا يزال تحت السيطرة، مع تحذيرها من انعكاسات أكبر على الدول الأوروبية المعتمدة على التصدير ومخاطر تراجع الثقة الاقتصادية.