طفرة الذكاء الإصطناعي تدخل معادلة السياسة النقدية في اليابان
تحرير: أحمد شرف الدين
أشار نائب محافظ بنك اليابان شينيتشي أوتشيدا في خطاب نشره البنك المركزي إلى أن الإنتشار العالمي لتقنيات الذكاء الإصطناعي أحدث «صدمة إيجابية» في الطلب، إنعكست على ارتفاع أسعار الأصول وتيسير الأوضاع المالية. لكنه حذّر من أن هذه الطفرة قد تتحول إلى مصدر تقلبات إذا لم تتحقق الأرباح المتوقعة من الاستثمارات الضخمة في القطاع.
أوتشيدا أوضح أن التكنولوجيا تعزز الإنتاجية وتراكم رأس المال، ما قد يؤثر على مستوى الفائدة الطبيعي في الإقتصاد، بينما يراقب البنك إنعكاسات هذه الإستثمارات على التضخم. وفي الوقت الذي ارتفع فيه مؤشر «نيكي» إلى أعلى مستوى في ثلاثة أشهر بدعم من أسهم الرقائق، سجّل عائد السندات الحكومية لأجل 30 عامًا مستوى قياسيًا بلغ 4.235% نتيجة ضغوط التضخم والمالية العامة.
تصريحات أوتشيدا تكشف أن الذكاء الإصطناعي بات عاملاً جديدًا في حسابات السياسة النقدية اليابانية، إذ يضيف زخمًا للطلب والأسعار، لكنه يطرح أيضًا مخاطر تصحيح محتمل إذا لم تتحول التوقعات إلى أرباح فعلية.



