إنسحاب أوبر من إفريقيا يكشف أولوية الكلفة على الراحة والأمان

تحرير: أحمد شرف الدين
أعلنت شركة أوبر في الثاني من أيلول (سبتمبر) وقف خدماتها بشكل مفاجئ في نيجيريا وأوغندا، بعد إنسحابات سابقة من تنزانيا وساحل العاج خلال عام واحد. هذا القرار شكّل صدمة لآلاف السائقين الذين اعتمدوا على التطبيق كمصدر دخل رئيسي، إذ قال أحد السائقين في أبوجا: "لا إشعار، لا شيء — أوبر غادرت هكذا فجأة"، واصفًا الأمر بأنه "خروج قاسٍ".
وبحسب تقرير نشرته Bloomberg، فإن التحدي الأكبر أمام أوبر في إفريقيا يتمثل في إنخفاض القدرة الشرائية للمستهلكين، ما يفرض أسعارًا منخفضة رغم إرتفاع التكاليف التشغيلية وتقلب العملات. المنافسون مثل Bolt و inDrive إستغلوا هذه الفجوة بتقديم أسعار أرخص وشروط أكثر مرونة للسائقين، ما جعل السوق شديد الحساسية للسعر على حساب معايير الراحة والأمان التي حاولت أوبر التميز بها.
الإنسحاب أثار رد فعل رسمي في نيجيريا، حيث أعلنت لجنة المنافسة وحماية المستهلك فتح تحقيق في القرار، فيما يواجه السائقون صعوبة في الإنتقال إلى منصات أخرى مع إنخفاض دخلهم بشكل ملحوظ.




