الأسهم الفرنسية تتراجع وسط احتجاجات واسعة وضغوط على الأسواق الأوروبية

تحرير: مجد حيدر
تراجعت الأسهم الفرنسية خلال تعاملات الاثنين 19 تشرين الأول 2026، متصدّرة خسائر الأسواق الأوروبية، في أعقاب موجة احتجاجات واسعة شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط استمرار الضغوط الاقتصادية وضعف ثقة المستثمرين.
وبحسب وكالة رويترز، انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.02%، بعدما شهدت البلاد احتجاجات على ارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات العامة، في وقت يعاني فيه ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو من تباطؤ النمو وارتفاع مستويات الدين.
وامتدت الخسائر إلى الأسواق الأوروبية الأوسع، إذ تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.39% إلى 642.24 نقطة بحلول الساعة 07:08 بتوقيت غرينتش، بعد ارتفاعه بأكثر من 2% خلال الأسبوع السابق.
وسجّل قطاع البنوك أكبر انخفاض بين القطاعات الأوروبية، متراجعاً بنسبة 1.4%، فيما هبط المؤشر الإسباني الذي يتميّز بوزن مرتفع للأسهم المصرفية بنسبة 0.9%.
ويترقّب المستثمرون نتائج أعمال الشركات الأوروبية والأميركية، وسط محاولات لتقييم المخاطر بعد موجة بيع طالت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع مخاوف من ارتفاع الديون اللازمة لتمويل البنية التحتية لهذا القطاع.
وعلى مستوى الأسهم الفردية، ارتفعت أسهم شركة موي النرويجية المتخصصة في تربية وإنتاج سمك السلمون بنسبة 4.1%، بعدما سجّلت الشركة حجم إنتاج قياسياً خلال الربع الثالث.
وتعكس هذه التحركات استمرار حساسية الأسواق الأوروبية للتطورات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب نتائج الشركات وتوقعات المستثمرين بشأن القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا والتمويل.




