Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

أسهم الرقائق ومراكز البيانات تضغط على عقود ناسداك الآجلة

5 نوفمبر 2026 | 04:01 م
ai

تحرير: مجد حيدر

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 الأميركي، الخميس 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، تحت ضغط خسائر أسهم شركات الرقائق الإلكترونية ومراكز البيانات، في وقت يقيّم فيه المستثمرون تأثير نتائج انتخابات الكونغرس على مستقبل الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، وفقاً لما أوردته رويترز.

وفي المقابل، حافظت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 على استقرار نسبي، بعد المكاسب القوية التي سجلتها الأسهم الأميركية خلال جلسة الأربعاء، عقب فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي.

كوالكوم تتصدر خسائر شركات الرقائق

انخفض سهم شركة كوالكوم بنسبة 10.1% في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعدما جاءت توقعاتها لمبيعات رقائق الهواتف الذكية خلال الربع الأخير دون تقديرات المحللين في وول ستريت.

وجاءت النتائج وسط ضعف الطلب على الهواتف الذكية وتراجع الإيرادات المرتبطة بشركة أبل، ما أثار مخاوف إضافية بشأن أداء قطاع أشباه الموصلات.

وبحسب رويترز، تراجع سهم إنفيديا بنسبة 0.4%، فيما انخفض سهم مارفيل تكنولوجي بنسبة 2.5%، وخسر سهم إنتل نحو 1.7% خلال التعاملات المبكرة.

مخاوف بشأن التوسع في مراكز البيانات

امتدت الضغوط إلى الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع تنامي التوقعات بزيادة التدقيق في مشروعات مراكز البيانات بعد فوز الديمقراطيين في عدد من الولايات الأميركية.

وتواجه هذه المشروعات معارضة محلية متزايدة بسبب استهلاكها الكبير للطاقة والموارد، ما يثير تساؤلات بشأن وتيرة التوسع في القطاع خلال السنوات المقبلة.

وأشار استراتيجيو بنك يو بي إس إلى أن تأجيل بعض مشروعات مراكز البيانات قد يؤثر في نحو 30% من الإضافات المتوقعة للطاقة الاستيعابية خلال عام 2028.

ويرى محللو البنك أن تباطؤ التوسع قد ينعكس سلباً على الطلب على الرقائق ومعدات الحوسبة، رغم أن جانباً من هذه المخاوف أصبح منعكساً في تقييمات الأسهم.

شركات الحوسبة السحابية تتراجع

شملت الخسائر أسهم شركات تشغيل مراكز البيانات، ومنها آيرين وهات 8 وأبلايد ديجيتال وكور ساينتيفيك، التي سجلت انخفاضات تراوحت بين 0.3% و1.3%.

كما تراجع سهم كور ويف بنسبة 1.8%، وانخفض سهم نيبيوس غروب بنسبة 2.5%، في ظل ضغوط البيع على الشركات المتخصصة في توفير قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي.

وامتدت التراجعات إلى شركات تصنيع الخوادم، إذ انخفض سهما ديل وإتش بي إي بنحو 2% لكل منهما.

في المقابل، ارتفعت أسهم أمازون وميتا بلاتفورمز وألفابت بنحو 0.5% لكل منها، وسط تقديرات بأن تباطؤ الإنفاق على البنية التحتية قد يخفف الضغوط المالية على بعض شركات التكنولوجيا الكبرى.

أداء متباين للعقود الآجلة الأميركية

بحلول الساعة الخامسة وأربع دقائق صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بمقدار 181 نقطة، أي بنسبة 0.63%.

وفي المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 258 نقطة، أو 0.48%، فيما سجلت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعاً طفيفاً بلغ 0.01%.

ويأتي هذا التباين بعد المكاسب التي حققتها الأسهم الأميركية الأربعاء، حين سجل ستاندرد آند بورز 500 أكبر ارتفاع يومي له من حيث النسبة المئوية خلال ثلاثة أشهر.

النفط والفائدة تحت مراقبة المستثمرين

تزامنت تحركات الأسهم مع استمرار تقلبات أسعار النفط بسبب الصراع في الشرق الأوسط، إذ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1% الخميس، بعد انخفاض تجاوز 8% في الجلسة السابقة.

وتزيد تقلبات أسعار الطاقة المخاوف بشأن التضخم، في وقت تراقب فيه الأسواق توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.

ويترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأميركي لشهر تشرين الأول/أكتوبر، المقرر الجمعة، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن أداء الاقتصاد ومستقبل السياسة النقدية.

وتبقى أسهم التكنولوجيا ومراكز البيانات تحت ضغط المخاوف المرتبطة بتكاليف الاستثمار والتنظيم، مع استمرار إعادة تقييم توقعات نمو قطاع الذكاء الاصطناعي.