Contact Us
Ektisadi.com
عقارات

سلام يطلق خطة حكومية لإنقاذ طرابلس من كارثة الأبنية الآيلة للسقوط

خلال إجتماع في السراي الحكومي (وطنية)

خلال إجتماع في السراي الحكومي (وطنية)

عقد رئيس الحكومة نواف سلام اجتماعًا في السراي الحكومي خُصّص لبحث أوضاع مدينة طرابلس، في ظل المخاطر المتزايدة الناتجة عن الأبنية المتصدّعة والأوضاع الاجتماعية الصعبة.

وفي تصريح بعد الاجتماع، نقل النائب أشرف ريفي “شؤون طرابلس وشجونها” إلى رئيس الحكومة، مشيرًا إلى معاناة المدينة من ملفات قضائية معقّدة، وظاهرة الهجرة غير الشرعية عبر “زوارق الموت”، إضافة إلى الخطر الداهم الذي تمثّله الأبنية الآيلة للسقوط. ولفت إلى أن الزيارة الصباحية لرئيس الحكومة إلى المدينة أظهرت حجم المعاناة، مؤكدًا أن هذه الملفات “لا تحتمل التأجيل”.

وكشف ريفي أنه تم الاتفاق مبدئيًا على تشكيل خلية أزمة ذات صفة قانونية للبدء فورًا بالإجراءات المطلوبة، على أن تباشر عملها ابتداءً من اليوم. وأوضح أن الخطة تتضمن تصورًا لمشروع سكني كبير يقضي ببناء ما بين 700 وألف وحدة سكنية، نظرًا لوجود نحو 700 وحدة مهددة بالانهيار خلال سنوات قليلة، ما قد يعرّض حياة السكان للخطر.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة شدد على عدم وضع سقف مالي لأعمال التدعيم والإيواء، والتعهد بتأمين كل المتطلبات الأساسية من دون تأخير.

وفي ما يتعلق بالإيواء المؤقت، أوضح ريفي أنه سيتم تجهيز مساحات مخصصة لوضع منازل مؤقتة، إضافة إلى دفع بدلات إيواء للمتضررين، على أن يتمكن بعضهم من العودة إلى منازلهم بعد الترميم، أو الانتقال لاحقًا إلى المشروع السكني الدائم، مؤكداً أن الحل المؤقت “ليس النهاية بل خطوة تحفظ كرامة المواطن”.

كما أشار إلى وجود 105 أبنية مهددة، معتبراً أن الأزمة نتيجة تراكمات لسنوات، وخلافات بين المالكين والمستأجرين حول مسؤولية الترميم، إلى جانب الأضرار الناتجة عن الأحداث الأمنية السابقة والعوامل المناخية.

على صعيد آخر، استقبل الرئيس سلام راعي أبرشية بيروت المارونية المطران بولس عبد الساتر يرافقه المونسنيور اغناطيوس الأسمر، حيث سلمه دعوة لحضور قداس عيد مار مارون في كاتدرائية مار جرجس للموارنة في 9 شباط/ فبراير المقبل.