Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

الين يرتفع 0.5% بعد فوز كاسح لتاكايتشي و328 مقعدًا في البرلمان

الين يرتفع (AI)

ارتفع الين الياباني في التعاملات الآسيوية اليوم الاثنين، بعد فوز كبير حققه ائتلاف رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت أمس الأحد، منهياً بذلك سلسلة خسائر استمرت ستة أيام، وسط رهانات المتعاملين على أن السياسات التحفيزية المرتقبة ستدعم سوق الأسهم، بحسب رويترز.

وصعد الين في أحدث التعاملات بنسبة 0.5% ليصل إلى 156.43 ين مقابل الدولار، بعدما كان قد هبط في وقت سابق إلى أدنى مستوى له في أسبوعين، قبل أن يعكس مساره مسجلاً مكاسب وصلت إلى 0.7%، ثم تخلّى عن جزء منها، وفق رويترز اليوم الاثنين.

وقال كبير مسؤولي شؤون النقد الأجنبي في اليابان، أتسوشي ميمورا، إن الحكومة «تراقب عن كثب تحركات العملة وباهتمام بالغ»، وذلك عقب الفوز التاريخي الذي حققه ائتلاف تاكايتشي في الانتخابات، بحسب رويترز.

ومن المتوقع أن يحصد حزب تاكايتشي، الحزب الديمقراطي الحر، 328 مقعدًا من أصل 465 في مجلس النواب، ما يمنح الائتلاف الحاكم، الذي يضم أيضًا حزب التجديد الياباني (إيشن)، أغلبية ساحقة تبلغ ثلثي المقاعد. ويتيح هذا التفوق البرلماني للحكومة تمرير التشريعات بسهولة وتجاوز مجلس الشيوخ، الذي لا يسيطر عليه الائتلاف.

وقال شوكي أوموري، كبير خبراء النقد الأجنبي في بنك ميزوهو بطوكيو، إن «الفوز الساحق للحزب الديمقراطي الحر يبدّد الضبابية السياسية ويعزز القدرة على تنفيذ السياسات، لكنه في الوقت نفسه ينقل تركيز الأسواق مباشرة إلى كيفية صياغة السياسة المالية والتواصل بشأنها».

وأضاف أن «مخاطر التوسع المالي كانت إلى حد كبير مسعّرة في الأسواق قبل الانتخابات، ويبقى السؤال الرئيسي الآن هو ما إذا كانت هذه المخاطر ستتزايد أم ستتلاشى تدريجيًا».

من جانبه، قال ديفيد تشاو، كبير خبراء الأسواق العالمية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في إنفيسكو، إن الأسواق تتوقع «تقلبات على المدى القريب مع إعادة تقييم تأثير الفوز الساحق للحزب الديمقراطي الحر على تحركات العملة».

وعلى صعيد العملات الأخرى، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.2% إلى 97.43، في مستهل أسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية الأميركية، تشمل مبيعات التجزئة والتضخم وتقرير الوظائف المؤجل.

ويعزز المتعاملون رهاناتهم على اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نحو تيسير السياسة النقدية خلال العام الجاري.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3615 دولار، في ظل متابعة الأسواق لتداعيات أزمة سياسية تحيط برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عقب استقالة مدير مكتبه مورغان ماكسويني، الذي أقرّ بمسؤوليته عن التوصية بتعيين بيتر ماندلسون سفيرًا لدى الولايات المتحدة رغم صلاته المعروفة بجيفري إبستين.

كما استقر الدولار أمام اليوان الصيني في التعاملات الخارجية في هونغ كونغ عند 6.929 يوان.

وارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2% إلى 0.7028 دولار أميركي، بينما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.6018 دولار.

وصعد اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1833 دولار.

وفي سوق العملات الرقمية، ارتفعت عملة بتكوين بنسبة 0.4% إلى 70,959.58 دولار، في حين استقرت إيثر عند 2,093.68 دولار.