ارتفاع العنف اليميني في ألمانيا عام 2025 وتحذيرات من تقاعس الحكومة

سجلت ألمانيا في عام 2025 ارتفاعًا جديدًا في جرائم العنف ذات الدوافع اليمينية مقارنة بعام 2024، حيث أظهرت أرقام أولية تسجيل 1521 حالة عنف سياسي يميني على مستوى البلاد، مقابل 1488 حالة في 2024 و1270 في 2023، وفق رد الحكومة الألمانية على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار"، وفق ما ذكرت اليوم وكالة الأنباء الألمانية.
وأشارت الحكومة إلى أنّ الأرقام قد تتغير لاحقًا نتيجة بلاغات جديدة أو تحديد الدوافع السياسية لبعض الجرائم في مراحل لاحقة. ومن بين الجرائم ذات الطابع السياسي الشائع: التشهير بالدولة ورموزها، التحريض على الكراهية، والإهانة، بينما تشمل جرائم العنف القتل، الإيذاء الجسدي، الإخلال بالنظام العام، التدخلات الخطيرة في المرور، الحرمان من الحرية، ومقاومة السلطات.
وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2025، رصدت الشرطة محاولتي قتل بدوافع يمينية في تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر. وانتقد فيرات كوجاك، خبير الشؤون الداخلية في الكتلة البرلمانية لحزب "اليسار"، الحكومة لتقليل شأن التطرف اليميني، مشددًا على ضرورة توفير تمويل دائم لمراكز استشارات الضحايا والمشاريع المناهضة للعنف اليميني، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وكان الادعاء العام الاتحادي قد نفّذ في مايو عمليات اعتقال وتفتيش ضد جماعة يشتبه بأنها إرهابية يمينية تسمى "الموجة الدفاعية الأخيرة"، تستهدف تقويض النظام الديمقراطي من خلال أعمال عنف ضد مهاجرين وخصوم سياسيين، بما في ذلك حرق وتفجير مساكن طالبي لجوء ومؤسسات يسارية، بين متهمين تتراوح أعمارهم بين 14 و21 عامًا.




