Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

صعود النفط وتباين البورصات الآسيوية وسط ترقب للمحادثات النووية ومخاوف الذكاء الاصطناعي

18 فبراير 2026 | 07:48 ص
Asian Markets Mixed Amid US-Iran Talks and AI Summit Focus

سجلت الأسواق الآسيوية أداءً متبايناً وسط ترقب لمحادثات أميركية إيرانية واهتمام بقمة الذكاء الاصطناعي. ارتفع مؤشر نيكاي في طوكيو بفضل أنباء الاستثمار الأميركي، بينما شهدت أسعار النفط زيادة طفيفة.

شهدت الأسواق الآسيوية تبايناً ملحوظاً في أدائها اليوم الأربعاء، حيث تأثرت بحذر وترقب يسودان الأجواء بشأن المحادثات الأميركية الإيرانية حول البرنامج النووي، بالإضافة إلى المخاوف المتزايدة بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيراته المحتملة.

في طوكيو، ارتفع مؤشر نيكاي 225 بنسبة ملحوظة بلغت 1.0%، مدعوماً بالإعلان عن الدفعة الأولى من الاستثمارات اليابانية في إطار الصفقة التجارية التي وعدت بها طوكيو للولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار. وكشفت واشنطن عن تخصيص مبدئي قدره 36 مليار دولار لمشاريع البنية التحتية. ويرى محللون في شركة طوكاي طوكيو إنتليجنس أن المستثمرين يركزون بشكل خاص على الشركات اليابانية العاملة في مجال توليد الطاقة بالغاز، وتصدير النفط الخام، والماس الصناعي، وهي القطاعات التي تستهدفها هذه الاستثمارات الأميركية الأولية.

كما سجلت سيدني ارتفاعاً في نهاية التعاملات. في المقابل، ظلت أسواق هونغ كونغ وشنغهاي وسيول وتايبيه مغلقة بسبب عطلة رأس السنة القمرية، مما قلل من حجم التداول الإجمالي في المنطقة.

أما أسعار النفط، فقد شهدت ارتفاعاً طفيفاً بعد انخفاضها يوم الثلاثاء في أعقاب الإشارات الإيجابية التي صدرت عن المحادثات الإيرانية الأميركية. وارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.1% ليصل إلى 62.40 دولاراً للبرميل، كما ارتفع خام برنت بنسبة مماثلة ليصل إلى 67.51 دولاراً للبرميل. وكانت تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حول "نافذة جديدة من الفرص" قد خففت من حدة ردود الفعل في السوق، وفقاً لما أوردته وكالة فرانس برس. وأضاف، كما نقلت الوكالة، أن "إيران لا تزال على أتم الاستعداد للدفاع عن نفسها ضد أي تهديد أو عمل عدواني".

يراقب المتداولون أيضاً عن كثب قمة الذكاء الاصطناعي المنعقدة في نيودلهي. وتهدف القمة، التي تستمر خمسة أيام وتوصف بأنها الأكبر من نوعها حتى الآن، إلى وضع "خارطة طريق مشتركة لحوكمة الذكاء الاصطناعي العالمية والتعاون فيه"، كما ذكرت وكالة فرانس برس. وتأتي هذه القمة وسط مخاوف متزايدة بشأن المخاطر المجتمعية والبيئية المرتبطة بالتقنيات السريعة التطور للذكاء الاصطناعي التوليدي، على الرغم من أن هذه التقنيات تدفع أرباحاً كبيرة للعديد من شركات التكنولوجيا.

في سياق متصل، من الضروري الإشارة إلى أن منطقة الشرق الأوسط تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة تتطلب تبني استراتيجيات مبتكرة. الاستثمار في الذكاء الاصطناعي قد يكون مفتاحاً لتحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل، لكن يجب أن يتم ذلك بحذر وتخطيط دقيق لتجنب المخاطر المحتملة.