Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

أسهم اليابان تتقلب على جمر الحرب... خسارة شهرية تخطت 11% في آذار

31 مارس 2026 | 02:50 ص
Tokyo Stocks Fluctuate Amid Middle East Tensions, Set for Steep Monthly Decline

شهد مؤشر نيكاي تذبذباً خلال اليوم، ليغلق على ارتفاع طفيف لكنه يواجه انخفاضاً شهرياً كبيراً بسبب التوترات في الشرق الأوسط.

في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يواصل مؤشر الأسهم اليابانية نيكاي التحرك على وقع القلق العالمي، متأرجحًا بين مكاسب محدودة وضغوط بيعية قوية، في طريقه لتسجيل واحدة من أسوأ خسائره الشهرية منذ أكثر من عقد.

وحسب رويترز، شهد مؤشر نيكاي 225 تقلبات خلال تداولات الثلاثاء، قبل أن يقلّص خسائره المبكرة ويغلق على ارتفاع طفيف بنسبة 0.02% عند 51,896.91 نقطة. ورغم هذا التعافي المحدود، يبقى المؤشر في طريقه لتسجيل تراجع شهري حاد يتجاوز 11% خلال آذار/مارس، وهو أكبر انخفاض منذ أيار/مايو 2010. في المقابل، ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,559.92 نقطة، مدعومًا ببعض عمليات الشراء الانتقائية.

وتراجعت أسهم التكنولوجيا عالميًا، ما انعكس سلبًا على مؤشرات وول ستريت، في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط. وزادت المخاوف بعد استهداف إيران ناقلة نفط محملة بالكامل في دبي، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها، في مؤشر خطير على تهديد إمدادات الطاقة.

وتلقت الأسواق اليابانية بعض الدعم بعد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أفاد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، حتى مع استمرار الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، وهو ما خفف جزئيًا من حدة التوتر في الأسواق.

ونقلت رويترز عن ماكي ساوادا، محللة الأسهم في نومورا سيكيوريتيز، قولها إن التراجع الحاد في أسهم أشباه الموصلات في الولايات المتحدة انعكس مباشرة على السوق اليابانية، مضيفة أن الضغوط البيعية لا تزال قائمة.

وأشارت إلى أنه في حال استمرار التصحيح، فإن مستوى 50 ألف نقطة قد يشكّل دعمًا رئيسيًا لمؤشر نيكاي.

وفي حركة الأسهم، ارتفع سهم أومرون للإلكترونيات بنسبة 5.5%، وصعد سهم شيفت المتخصصة في حلول جودة البرمجيات بنسبة مماثلة. في المقابل، تصدرت شركات التكنولوجيا قائمة الخاسرين، إذ تراجع سهم فوجيكورا بنسبة 5.8%، وانخفض سهم سومكو 4.7%، وسجل السوق تفوقًا واضحًا للأسهم الصاعدة، مع ارتفاع 163 سهمًا مقابل تراجع 60 سهمًا.