Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

ارتفاع ملحوظ لسعر الذهب مع تراجع الدولار والتفاؤل بشأن اتفاق أميركي إيراني

Gold Prices Surge as Dollar Weakens Amid Optimism for US-Iran Deal

ارتفعت أسعار الذهب الأربعاء، مدفوعة بضعف الدولار وتخفيف المخاوف بشأن التضخم.

شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً اليوم الأربعاء، متجاوزة حاجز الواحد بالمئة، مدفوعةً بتراجع قيمة الدولار الأميركي. هذا الصعود تزامن مع انحسار المخاوف بشأن التضخم، إثر انخفاض أسعار النفط، وتخفيف التوقعات بشأن استمرار رفع أسعار الفائدة. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت الآمال المتزايدة في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز المعنويات الإيجابية في السوق.

ووفقاً لرويترز، قفز سعر أونصة الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.7 بالمئة ليصل إلى 4633.31 دولاراً. كما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم شهر حزيران/يونيو بنسبة مماثلة بلغت 1.7 بالمئة، لتصل إلى 4643.2 دولاراً.

وأشار كيلفين وونغ، المحلل السوقي البارز في أواندا، إلى أن ارتفاع الذهب جاء بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، ويعزى ذلك إلى انخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية. وجاء ذلك عقب تأكيد الولايات المتحدة على استمرار سريان وقف إطلاق النار الهش مع إيران، على الرغم من الاشتباكات التي شهدتها بداية هذا الأسبوع، حسبما ذكرت رويترز.

وتعزز التفاؤل بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء، عن تعليق عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز مؤقتاً، مشيراً إلى التقدم المحرز نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران. وقد ساهم هذا الإعلان في إضعاف كل من الدولار وأسعار النفط الخام، وفقاً لرويترز.

عادةً ما يستفيد الذهب من ضعف الدولار، حيث يجعل المعادن المقومة بالدولار أرخص بالنسبة لحاملي العملات الأخرى. وعلى العكس من ذلك، يمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة. وبينما يعتبر الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يمكن أن يجعل الأصول المدرة للدخل أكثر جاذبية، مما يقلل من جاذبية الذهب.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة بنسبة 2.7 بالمئة ليصل إلى 74.8 دولار اًللأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 1.7 بالمئة ليصل إلى 1986.25 دولاراً، وزاد البلاديوم بنسبة 2.1 بالمئة ليصل إلى 1516.44 دولاراً، وفقاً لرويترز.

وينتظر المستثمرون الآن صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، والذي سيوفر رؤى حول مرونة الاقتصاد وما إذا كانت السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ستبقى دون تغيير. وأشار وزير الخارجية ماركو روبيو للصحفيين أن "عملية ملحمة الغضب انتهت"، حسب رويترز.

لطالما اعتبر الذهب ملاذا آمنا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي. وتاريخياً، حافظ المعدن النفيس على قيمته النسبية على مدى فترات طويلة، مما يجعله خياراً جذاباً للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار في محافظهم الاستثمارية.