Contact Us
Ektisadi.com
أسواق

تراجع الذهب الثلاثاء وسط ترقب لسياسة الاحتياطي الفيدرالي وتداعيات التوترات الجيوسياسية

7 يوليو 2026 | 04:58 ص
Gold Prices Retreat as Investors Eye Federal Reserve's Policy Path

تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين لإصدار محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في حزيران/يونيو، بحثاً عن دلائل حول اتجاه السياسة النقدية للمحافظ الجديد. هذا التراجع يأتي بعد أن لامس المعدن الأصفر أعلى مستوى له في أسبوعين، مدعوماً باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وتوقعات متدنية لرفع أسعار الفائدة في أعقاب بيانات وظائف أميركية أضعف من المتوقع.

شهدت أسعار الذهب تراجعاً اليوم الثلاثاء، متخلية عن مستوياتها التي بلغتها أمس الاثنين كأعلى سعر في أسبوعين، وذلك مع ترقب المستثمرين بحذر لإصدار محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي لشهر يونيو. يأمل المراقبون في استخلاص إشارات واضحة حول التوجه المستقبلي للسياسة النقدية، لا سيما في ظل مهام المحافظ الجديد كيفن وارش.

وبحلول الساعة 00:43 بتوقيت غرينتش، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.4 بالمئة ليصل إلى 4148.59 دولار للأوقية. كما سجلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب/أغسطس تراجعاً بنسبة 0.2 بالمئة، لتصل إلى 4160.20 دولار. ومن المقرر أن يصدر محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية، الذي عُقد في السادس عشر والسابع عشر من يونيو الماضي، يوم غد الأربعاء، حسب رويترز.

يأتي هذا التراجع في سياق عام من التقلبات التي شهدها المعدن الأصفر، حيث فقد أكثر من 25 بالمئة من قيمته مقارنة بمستوياته القياسية التي حققها في وقت سابق من هذا العام. وقد كانت الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران عاملاً رئيسياً في إثارة مخاوف التضخم وتعزيز الدولار، مما عزز بدوره التوقعات برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري.

إلا أن الذهب كان قد شهد انتعاشاً ملحوظاً أمس الاثنين، مسجلاً أعلى مستوى له في أسبوعين. ويُعزى هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ساهم في تهدئة بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم. كما أن بيانات الوظائف الأميركية، التي جاءت أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، دفعت الأسواق إلى خفض توقعاتها بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة على المدى القريب. وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة CME إلى أن المتعاملين في السوق يقدرون حالياً احتمالاً بنحو 57 بالمئة لزيادة أسعار الفائدة في سبتمبر، وهو انخفاض ملحوظ عن نسبة تجاوزت 60 بالمئة قبل صدور تلك البيانات.

وفي سياق البيانات الاقتصادية، أظهرت التقارير تراجعاً في نشاط قطاع الخدمات بالولايات المتحدة خلال يونيو، وذلك مع انحسار الدعم الناجم عن تسارع الشركات في تقديم الطلبيات في خضم حرب الشرق الأوسط. ومع ذلك، سجل قطاع التوظيف تعافياً بعد انكماشه لثلاثة أشهر متتالية، مما يشير إلى استقرار مستمر في سوق العمل الأميركي رغم التحديات.

أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد تباينت حركتها مع الذهب، حيث تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.8 بالمئة إلى 61.57 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 0.8 بالمئة إلى 1618.78 دولار، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 0.4 بالمئة ليصل إلى 1264.11 دولار.