اضطرابات أسواق الطاقة تعزز أرباح "شيل" إلى 9.8 مليارات دولار

أعلنت شركة Shell Plc ارتفاع أرباحها خلال الربع الثاني، مدفوعة بازدهار قطاع تكرير النفط واستمرار الأداء القوي لأنشطة تداول الطاقة، في ظل استمرار تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة العالمية، بحسب بلومبيرغ.
وقالت الشركة البريطانية إن صافي الدخل المعدل ارتفع إلى 9.8 مليارات دولار، أي أكثر من ضعف أرباح الفترة نفسها من العام الماضي، ليسجل أعلى مستوى فصلي منذ بداية عام 2023، متجاوزاً متوسط توقعات المحللين البالغ 8.7 مليارات دولار (وفق بيانات بلومبيرغ). كما أبقت الشركة على برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة 3 مليارات دولار (نحو 3 مليارات دولار) خلال الربع.
وأدت الاضطرابات غير المسبوقة في إمدادات النفط العالمية نتيجة الصراع في الشرق الأوسط إلى مكاسب كبيرة لشركات الطاقة الكبرى، إذ ارتفعت أسعار الوقود بوتيرة تفوق أسعار النفط الخام، ما عزز هوامش التكرير. كما استفادت شركات الطاقة الأوروبية بشكل إضافي من نشاط التداول خلال فترة التقلبات الحادة في الأسواق.
وشهد الربع الثاني تقلبات قوية في أسواق الطاقة العالمية بعد أن أدت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطراب شحنات النفط والغاز عبر مضيق هرمز. ولم تقتصر الاستفادة على شركات الطاقة الكبرى، بل امتدت أيضاً إلى كبار تجار السلع الأساسية حول العالم.
ورغم هذه المكاسب، تأثرت Shell سلباً ببعض تداعيات الصراع. فقد سجلت الشركة، وهي أكبر شركة طاقة في أوروبا، انخفاضاً بنحو 30% في إنتاج قسم الغاز المتكامل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بسبب اضطرابات في قطر.
وتُعد Shell أكبر شركة لتجارة الغاز الطبيعي المسال (LNG) في العالم.




